يا غربة الإنسان لا يفكر بالغد
ويسمع في الظلمة أصواتٱ تئن
فتحت للبحر بابٱ ينتهى دخانٱ
ما ٱشتهيت العزلة يومٱ
لكن الهجر رغم بساطته بى ضاق
عشت جهرة بعدما كنت أعيش
السر حيران
ألم يحن وقت الإقناع بعد
سلكت طريق النفس
متحديٱ بالجد .. متحدثٱ بالهزل
فوجدت فى صدرى كظيم الوجد يتصدع
لإطوار الحياة إختلاف
كلما تقدم بك الزمان
ذات صباح غدوت ٱنا مع الطير
سنٱ في الهزع
بعيد ترتيب الضوء على الجرح
فتحى موافى الجويلي
