JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

مسلسل حسن والطبق المسحور

 






مسلسل
حسن والطبق المسحور
من تأليف الكاتب والصحفي رضوان شبيب
حكاية من التراث الشعبي
الحلقة 11
“مؤامرة القصر”
الراوي (بصوت حكاء شعبي):
قالوا: “العدو ما يرتاحش إلا لما يشوف الخير واقع.”
و بهتور، اللي الطمع عايش جواه،
قرر يدخل القصر متخفي…
عشان يسرق اللي عمره ما كان ليه.
المشهد 1
خارجي – ساحة القصر – نهار
(الناس بتحتفل، الموسيقى مالية الجو،
الأعلام مرفوعة في كل مكان.
في وسط الزحمة، يدخل بهتور متنكر في زي خادم جديد،
لحيته طويلة، وشكله ملوش ملامح واضحة.)
بهتور (لنفسه بصوت خافت):
ها… أخيراً وصلت.
دلوقتي الكل فرحان بالملك الجديد…
بس محدش يعرف إن الطمع رجع القصر.
(يوقفه الحارس عند البوابة.)
الحارس:
مين إنت يا راجل؟
بهتور:
عبد فقير يا سيدي، جايلكم من بلاد بعيدة،
سمعت إن القصر محتاج خدم جداد.
دهب قليل وكلمة طيبة كفاية عليا.
الحارس (بابتسامة):
الملك فتح بابه للناس كلها،
روح لمدير الخدم، يمكن يقبلك.
(بهتور يدخل، وعينيه بتلمع بخبث وهو شايف التكية الملكية من بعيد،
اللي فيها الطبق المسحور.)
المشهد 2
داخلي – مطبخ القصر
(الخدم شغالين، كل واحد في حاله.
بهتور بيتقرب منهم، بيضحك و بيتكلم بلطف مصطنع.)
بهتور (لواحد من الخدم):
الملك حسن راجل طيب أوي، صح؟
الخادم:
آه والله، ده حتى بيقعد ياكل مع الغلابة زينا!
من ساعة ما جه، الخير عم البلاد.
بهتور:
والطبق اللي معاه؟ سمعت عنه كتير…
بيقولوا بيعمل معجزات!
الخادم (بحذر):
ششش، ما تتكلمش عنه بصوت عالي،
الملك بيعتبره هدية من ربنا.
بس هو فعلاً عجيب…
يطبخ أكل، ويشفي أمراض، ويعمل كل حاجة.
بهتور (بهمس):
و بيتساب فين الطبق ده؟
الخادم (بضحكة):
هاها، تحب تسرقه ولا إيه؟
ده في غرفة الملك، ما بيبعدوش عنه أبداً!
(بهتور يبتسم بخبث وهو بيمسح العرق من جبينه.)
بهتور (لنفسه):
هشوفه… و هياخده اللي ما يستاهلوش.
المشهد 3
داخلي – غرفة حسن – بالليل
(حسن قاعد يكتب ورق على المكتب،
الطبق محطوط على الترابيزة بينور بنور دافي.
يخش الوزير عليه.)
الوزير:
مولاي الأمير،
الملك العجوز بيطلب يشوفك الصبح.
بيقول عنده كلام مهم ليك.
حسن (بهدوء):
خير إن شاء الله.
بلغوه إني هكون عنده بدري.
الوزير:
والأميرة ليلى بتسأل عنك.
بتقول عايزة تشكرك بنفسها.
حسن (بابتسامة):
بلغها إني دايما شاكر ربنا قبل أي حد.
(الوزير ينحني ويخرج،
وحسن يبص للطبق و يتنهد.)
حسن:
يا طبق الخير…
أنا خايف من كتر النعمة، مش منها.
القلوب بتتغير لما الدنيا تضحك لها.
الطبق (بصوت هادي):
ما تخافش يا حسن،
اللي نيته صافية… ربنا يسنده.
لكن خلي بالك، في ريحة غريبة في القصر.
حسن (مستغرب):
ريحة؟ تقصد شر؟
الطبق:
أيوه… في واحد داخل بنية سودة.
هيقرب منك، بس ما يعرفش إن النور بيحرق الظلمة.
المشهد 4
داخلي – مخزن القصر – نفس الليلة
(بهتور بيبص من فتحة الباب ناحية غرفة حسن.
يشوف النور طالع من الطبق،
عينه تبرق زي المجنون.)
بهتور (يهمس لنفسه):
هو ده!
الدهب اللي بيدي، والرزق اللي ما بيخلصش.
يا رب… لو خدته، أبقى أغنى من كل الملوك!
(يطلع من جيبه سكين صغيرة،
ويقسم يقسم بخبث):
الليلة دي يا حسن، هتنتهي حكايتك،
وتبدأ حكايتي أنا!
(الظلام يملأ المكان، والموسيقى تعلى فجأة.)
المشهد 5
خارجي – القصر من فوق – الفجر
(السماء فيها خيوط شمس ضعيفة،
صوت أذان الفجر في الخلفية.
حسن واقف يصلي، والطبق محطوط جنبه منور،
وفي نفس اللحظة…
بهتور بيتسلّل ناحيته ببطء شديد.)
صوت الراوي يعلو بهدوء:
"في وقت السجود… الطيبين بيكونوا في حضن ربهم،
لكن الشياطين بتلف حوالين النور،
عايزة تطفيه بأي طريقة."
(الكاميرا تزوم على وش بهتور،
والسكين في إيده…
وقبل ما يمد إيده على الطبق —
نور قوي جداً يطلع فجأة ويغطي المشهد كله.)
نهاية الحلقة 11
وبداية الحلقة 12 “اللعنة التانية”
author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة