تجاوزت الحذر حتى جاءت شمس حارقة
فذابت كل وهم
وأذابت كل جليد جامد
أصوات تدوي ونور يحرق الظلام
ويذيب الأوهام المتكاثفة
تلعثم الحرف
واختفى عنوان السطر
في ضباب دامس غامض كثيف
كأن الوصف إنتحار صامت للكلمات
المتعبة المنهكة
والصوت فوضى كالسحاب المبعثرة
في عاصفة عاتية متفجرة
جار الزمن علي فأغلق أبواب الوضوح
وتركني في الغموض أتيه
في ممرات الضياع الطويلة
حيث لا يصل الصوت
إلا صدى مكسورٱ
وكل خطوة تولد سؤالٱ جديدٱ عن الطريق
فتحي موافي الجويلي
جمهورية مصر العربية

