رغم مرارة الألم لما نراة الآن يحدث فى دول الخليج وتعرضها للخطر دون مبرر غير انسياقها وراء الشيطان حين اوهمهم
انه الدرع والسند ضد الاخطار لماذا كان الحصاد غير الخراب وتهديد شعوبهم بالهلاك ، كم طالب العقلاء باغلاق وترحيل
القواعد العسكريه الاجنبيه عن الأرض العربيه ،كم نادي الشرفاء بتفعيل الدفع العرب. المشاركة وانشاء قوة عربيه موحدة دون ان تجد أذن تصغى وعقول تفقه، هل الصراع الحالي من أجل حمايه مصالح عربيه ام من أجل حمايه العدو التاريخى للعرب ، الان هل نلوم ايران على ضرب القواعد والمصالح الأمريكية على اراضينا ام نلوم انفسنا،ايران لديها مبرراتها فهى تدافع عن نفسها بمهاجمه مصالح اعدائها فى اى مكان الدفع عن النفس شئ مشروع وبكل الوسائل ،
طالت الحرب ام قصرت ستنتهي ولكن هل تخرج دول الخليج مستوعبه الدرس
وتطرد كل القواعد الاجنبيه من فوق اراضيها ام تظل حبيسه وهم الحمايه..
أمريكا لم تستطيع حمايه قواعدها امام الضؤبات الايرانيه فكيف تحمى مصالح
الدول المضيفه أين العقول ، نحن لا تعلم
حتى الان الهدف القادم للصواريخ الإيرانيه ونجهل حجم الدمار المتوقع ،
ما نراة ان أمريكا لا ولن تكون درع يحمى دول الخليج بل دول الخليج هى درع يحمى المصالح الأمريكية والسعر الامريكى ،ايها العقلاء ان الاموال الخليجيه التى تقدم على طبق من ذهب
للعمل سام تكفى لانشاء قوة تزلزل الأرض
وتبنى اقتصاد يملك الكون وتخرج شعور الامه من الفقر والجهل والمرض الى حرارة تعيد إليها كرامتها ،علينا ان نتعلم
القواعد الاجنبيه جعلت ارضنا وشعوبنا مستباحه وبؤرة توتر تنسى الفتن وتصنع النزاعات و هو زيد الاختلافات الوهميه بين الاشقاء حفاظا على تواجدها وخلق اسباب تدعوا الى الخوف والتمسك بها
عجيب ان تحتمي. بالافاعى والثعالب
ولديك الوحوش والاسود حفظ الله الأمن العربيه والاسلاميه
