JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

بين الوهم والحقيقه.

 



بين الوهم والحقيقه.       

  الوهم  هو. تصور ترامب انه يستطيع اجبار ايران على الرضوخ لاحلام أمريكا والموافقه على شروطها لحمايه مصالح أمريكا بالمنطقه وضمان سيطرة اسرائيل على الشرق الاوسط الدخول فى مرحبا تحقيق خريطه اسرائيل الكبرى ،

اما الحقيقة  هى ان تاريخ ايران يقول مهمة كانت الخسائر لن اسقط ايران ولن تتراجع عن استكمال قدرتها الذاتيه دون رضوخ ،ومن يتوهم سقوط ايران لن يطول انتظارة لرؤية المشهد الختامي  وخروج ايران منتصرة ، والأشياء كثيرة

أولها احبه الرعب التى يعشها شعب اسرائيل والهجرة العكسيه وهذا يؤدى الى

تحلل الدوله العبريه  حيث قوتها العسكريه يعتمد على قوة الاحتياط  وايضا وقتها العامله فى الاقتصاد تنهار بخروج المهاجرين الى اوطانهم الإصبع

 هنا تنهار إسرائيل تماما وهذا يخوف أمريكا على طفلتها المدللة،

الأمر الاخر القواعد الأمريكية التى زهرة بوضوح انها بلا جدوى سواء لامريكا حيث اصبحت نقطه ضعف لا قوة فهى اكثر عرضه للخساىر وايضا بلا جدوى الدول الخليج التى ربحت بها الجماعي فضاء هى مصدر الخطر وخسارة،

نضيف  تاهب حلفاء ايران الدخول فى العمليات  بل دخولهم فعلت بامداد ايران بالسلام والذخيرة من أول لحظه  

سواء أمريكا او حلفاء ايران كلاهما يعلم ان بدخول اى طرق ستكون حرب العادة عاليه لن ينجوا منها احد  ،

إذا لم ينتهي هذا الأسبوع الا بعودة الهدوء والبحث عن طريق يحفظ ماء الوجه لامريكا ويرضى ايران ،

لكن النتيجة الأسوء ستكون فى الخليج 

هل تصمت الشعوب ام تصور وترفض وجود قواعد عسكريه تزعزع الاستقرار

وهل تعيد دول الخليج حساباتها فى علاقاتها بايران  ام تظل كما هي؟

  ام ستخرج أمريكا واخاف صراع خارج. ايرانى لاستنزاف ايران كما فعلت بين العراق وايران سابقا.

دعونا نشاهد نهايه الرحله

NameE-MailNachricht