JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية يكتسح معاقل الفساد بالشرقية ويترك للمتخلفين عويل الفشل


خاص بهية نيوز

في حوار ودي بين حسين هيكل المشرف العام ورئيس تحرير موقع وجريدة بهية نيوز والأستاذ محمد لاشين محمد  مدير عام شئون الطلاب بالمديرية عن بعض المخالفات والشائعات عما يحدث داخل المديرية 

حيث تفضل سيادته مشكورا بتصحيح المفهوم حول ذلك

وأكد أن الأستاذ محمد رمضان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية،  يقود ثورة تصحيحية كبرى لا تقبل القسمة على اثنين. حيث استطاع "رجل المهام الصعبة" بمشرطه الجراحي استئصال أورام البيروقراطية التي نهشت جسد العملية التعليمية لسنوات، فارضاً واقعاً جديداً يرتكز على الانضباط، والشفافية، ووضع مصلحة الطالب فوق أي اعتبار.


إنجازات تفرض نفسها على أرض الواقع

لم تكن سياسات "رمضان" مجرد وعود مكتبية، بل تُرجمت إلى واقع ملموس في كل مدرسة وإدارة تعليمية بالمحافظة، حيث نجح في


• إعادة الانضباط الحديدي: عبر جولات ميدانية مفاجئة "في الفجر قبل الصباح"، مما أعاد للمعلم هيبته وللمدرسة قدسيتها المفقودة.


• تطوير البنية التحتية: ومتابعة الصيانات والتحول الرقمي لضمان بيئة تعليمية تليق بطلاب "الجمهورية الجديدة".


• سياسة "الباب المفتوح": حطم الجدران العازلة بين المسؤول والمواطن، ليصبح مكتبه ملاذاً لكل صاحب حق وبرهاناً على العدالة الناجزة.


صفعة نارية على وجوه "أعداء النجاح"

وعلى الجانب الآخر، يبدو أن هذه النجاحات المتلاحقة قد أصابت "قوى الردة" وبعض المتخلفين فكرياً بحالة من الهياج. هؤلاء الذين اعتادوا الصيد في الماء العكر، والتربح من الفوضى، لم يجدوا أمامهم سوى محاولة التشكيك في هذه المسيرة الناجحة عبر حملات ممنهجة من الأكاذيب.


إلا أن الواقع يثبت أن هؤلاء "المعرقلين" ليسوا سوى خفافيش ظلام يخشون مواجهة ضوء الحقيقة. إن محاولاتهم اليائسة للتخبيط في سياسات "رمضان" هي في الحقيقة "صك نجاح" جديد له؛ فكلما زاد عويل الفاشلين، تأكد الجميع أن الضربات كانت موجعة، وأن قطار التطوير يسير في مساره الصحيح لتطهير المنظومة من الشوائب والمنتفعين.


كلمة أخيرة

إن ما يفعله محمد رمضان في تعليم الشرقية هو "ملحمة وطنية" يقودها رجل لا يعرف المستحيل، ولا يلتفت لنباح الذين يحاولون شد قاطرة التعليم إلى الخلف. ستمضي الشرقية في طريقها، وسيبقى هؤلاء في مزبلة التاريخ، بينما تُحفر أسماء المخلصين في ذاكرة الوطن بحروف من نور.

NameE-MailNachricht