في أجواء يليق بها الحرف، شاركتُ في صالون «بصمة قلم» لمؤسسه ا. مصطفى ابو زيد
..رئيس مجلس إدارة الصالون الشاعر رزق محمد ومؤسس صالون الطائر الحزين حيث اجتمع الشعراء والأدباء على مائدة الكلمة، وكلٌّ يحمل بصمته الخاصة في عالم الإبداع.
كان اللقاء دافئًا، صادقًا، ومليئًا بالإنصات الحقيقي…
وأسعدني أن يطلب الحضور أن أقرأ من أعمالي، فكان لي شرف أن أقدّم جزءًا من روايتي «حضرة الغائب»، ذلك النص الذي يحمل من الروح بقدر ما يحمل من الحكاية، كما قرأتُ مقطعًا من ومضة ..بعنوان «الهروب السريع » من إصداري «مآثر خالدة».
لحظة القراءة لم تكن مجرد إلقاء… بل كانت لحظة مشاركة، شعرتُ فيها أن صوتي يصل، وأن كلمتي تجد من يحتفي بها وينصت إليها بمحبة.
وما أجمل أن يطلب منك الآخرون أن تحكي… لأنهم يريدون أن يسمعوا صوتك أنت.
كانت أمسية تترك أثرًا لا يُمحى، وبصمة جديدة أعتز بها في رحلتي مع الأدب







