JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

من يحكم العالم

 


من يحكم العالم
ومن يدير الصراعات فيه ومن المستفيد من إشعال واستمرار الحروب ،
لقد كشفت اسرار الجزيره الملعونه جزيره الشيطان أبستين
الكثير من الحقائق حول العالم الذى نعيش فيه ،
ومن يستقطب ومن يستدرج قاده العالم والعلماء والمؤثرين فيه ،
ليوقع بهم فى الرذيله ويقف خلف ابتزازهم ،
ليتحكم فى اتخاذ القرارات المصيريه بالعالم ،
انهم يمثلون اكبر خطر على البشريه والانسانيه جميعها ،
انهم يدبرون ويكيدون للتخلص من البشر بالحروب والاوبئه ،
ان الصراع القائم فى العالم ليس صراعا عقائديا كما يحاول البعض والاعلام تصويره،
وينقل هذه الصوره الى العموم من البسطاء لاشعال واستمرار الصراع ،
بل انه صراع ايديولجى بين الكفر والالحاد وبين الإيمان ،
وبين اتباع الشيطان وبين المؤمنين بالله حقا،
وبين الذين فى قلوبهم زيغ ،
ويسعى دائما اتباع الشيطان لاستقطاب المنحرفين من جميع الديانات ،
واستخدام الدين كأكثر الوسائل اقناعا للاستقطاب ،
تماما مثلما تستخدم الانظمه الفاسده بث روح المواطنه والانتماء للبسطاء من الشعوب للتذرع بحمايه الانظمه ،
سواء اليهودية او المسيحية او حتى المنحرفين ممن يدعون الاسلام الى جانبهم ،
تحت مسمى ودعاوى العلمانيه ،
فاليهودى المتدين والمسيحي الذي يخشى الله والمسلم الذي يؤمن بكل الرسالات السماويه،
لايمكنه ان يخلق عداء لبنى البشر دون مبرر،
او حتى دون سبب منطقى ،
إن الصهي&ونيه العالميه والماس*ونيه واتباع الشيطان ،
هم فقط الذين يسعون دوما لإشعال الحروب فى كل مكان فى العالم،
مستخدمين كل الحيل والأكاذيب والوقيعه بين الشعوب والدول لإذكاء نار الفتنه واستمرارها ،
رافعين رايات الأديان للحفاظ على استمرار لهيبها .
ولكنهم يركزون على محاربه الاسلام والمسلمين تحديدا ،
لأنه مازال هو العقيده والدين الوحيد الأكثر تماسكا فى العالم والأكثر انتشارا من غيره وحيويه وقناعه ،
وهو الذي يقف حجر عثره أمام تحقيق طموحاتهم الشريره للبشريه والانسانيه،
بعد أن ضعفت الكنيسه فى مواجهه المد.الإلحادى الذي ينتشر بسرعه كبيره فى العالم ،
وفي أوروبا تحديدا ولايتصدى له سوى انتشار الاسلام،
وانكفأ المتدينين اليهود على أنفسهم ،
فلم يتبقى الآن صامدا فى الميدان سوى الدين الإسلامي ،
هو وحده الذي يقاوم ويتصدى لأطماع ومكائد الصهي&ونيه العالميه.
فلو أن كل أصحاب الديانات السماويه تمسك بعقيدته وعاد بها إلى الله وإلى يقينه ،
لاستطاعت البشريه أن تنجو بنفسها من مكر الشيطان وأتباعه، الذين يعملون ليل نهار لأسقاط فكره العبوديه والايمان بالله ،
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
وقال تعالى
(92) وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ (93) فَإِن كُنتَ فِي شَكّٖ مِّمَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ فَسۡـَٔلِ ٱلَّذِينَ يَقۡرَءُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكَۚ لَقَدۡ جَآءَكَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ (94) وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (95) إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتۡ عَلَيۡهِمۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ (96) وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ
صدق الله العظيم
انهم يعتقدون انهم بالعلم يمكنهم صناعة الخلود والتخلى عن عبوديه الإله الواحد.الاحد.،
وقد زين لهم الشيطان أعمالهم ،
فكذبوا بالرسول وبالدين الاسلامى،
ولم يكن ذلك الا حقدا وحسدا من عند انفسهم للحق المبين ،
ويصبح العلم دائما كسيف في حديه الكفر والايمان ،
الكفر لمن يعتقد بأنه قادر بالوصول بالعلم إلى الكمال والخلود الوهمى والذي لايكون إلا لله الواحد الأحد ،
والإيمان لمن يدرك تماما بأن ما آتاه الله من علم،
ماهو إلا قليل من علم الله ولايمكن الوصول به إلا مايريده الخالق بالوصول إليه ووفقا لاراده الله،
قال تعالى
"يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ" (الرحمن: 33)
هي تحدٍ إلهي في يوم القيامة يعجز فيه الجن والإنس عن الهروب من عذاب الله وحسابِه، وتؤكد شمول قدرته وسلطانه، حيث لا منفذ لهم من جوانب وأطراف الكون إلا بإذن وقوة من الله.
ومهما وصلوا من علم حتى لو صعدوا للكواكب فإن ذلك لايكون إلا بأمر من الله ،
د/ سعيد عزب
NameE-MailNachricht