بقلم : د.إبراهيم خليل إبراهيم
( خبير إعلامي )
يوم
6 أكتوبر عام 1981 كان العرض العسكري في مدينة نصر بمناسبة الاحتفال
بالذكرى الثامنة لنصر أكتوبر العظيم واستشهد بطل الحرب والسلام الرئيس
السادات ونفذ عملية الاغتيال الملازم أول خالد الإسلامبولي الذي حكم عليه
بالإعدام رمياً بالرصاص لاحقاً في أبريل 1982 وعقب الاغتيال تولى صوفي أبو
طالب رئاسة الجمهورية مؤقتا لمدة ثمانية أيام وذلك من 6 إلى 14 أكتوبر 1981
حتى اُنْتُخِب محمد حسني مبارك رئيساً للجمهورية كما استشهد اللواء أركان
حرب حسن علام كبير الياوران برئاسة الجمهورية وكان المسئول عن شئون وأمور
رئيس الجمهورية وتنظيم المراسم العسكرية للرئيس وتنظيم علاقة وزارة
الحربية والقيادة العامة للقوات المسلحة برئاسة الجمهورية وحسب
البروتوكولات كان اللواء حسن علام يجلس خلف الرئيس السادات مباشرًة وعندما
قام الرئيس السادات من مكانه لينظر ماذا يحدث أسفل المنصة ؟ قام خلفه
مباشرًة اللواء حسن علام ليلقى مصرعه وأيضا استشهد المهندس سمير حلمي
إبراهيم الحاصل على بكالوريوس الهندسة عام 1939 وماجستير العلوم العسكرية
1948 ووزير الصناعات الثقيلة 1964 ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات منذ عام
1978 وأيضا استشهد المقدم خلفان ناصر محمد الغماري وكان ضمن الوفد العماني
وحضر العرض العسكري بمرافقة الوزير العُماني شبيب بن تيمور مبعوث السلطان
قابوس دلالة على متانة العلاقات المصرية العمانية وسلمت مصر في شهر أبريل
1982 وسام الشجاعة العسكري المصري من الطبقة الأولى لعائلته وأيضا استشهد
السيد محمد يوسف رشوان المصور الخاص للرئيس السادات وكان يرافقه في كل
الاحتفالات ففي أثناء محاولة أحد الجناة الأربعة الدخول إلى المنصة من
ناحية اليمين قابل أمامه يوسف رشوان الذي ألقي عليه الكاميرا في محاولة
لإعاقته من الوصول للرئيس سادات فضًرب من قبل الجاني بالسلاح الآلي واستشهد
كما استشهد الأنبا صموئيل الأسقف العام الذي حضر ممثلا عن الكنيسة القبطية
الأرثوذكسية وأيضا استشهد تشانغ لوي أحد ضيوف احتفالات النصروكان ضمن
الوفد الصيني الممثل للسفارة الصينية في القاهرة وأيضا استشهد سعيد عبد
الرؤوف بكر
كما
أصيب المهندس سيد أحمد مرعي وفوزي عبد الحافظ ومحمود حسين عبد الناصر
ولواء أركان حرب محمد نبيه السيد ولواء متقاعد عبد المنعم محمد واصل وماهر
محمد علي ودومينكو فاسيه سفير كوبا ورويل كولور سفير بلجيكا والأمريكي
كريستوفر برايان والأمريكي هاجن بردك والأمريكي برك ماكلوسكي وعبد الله
خميس فاضل عُماني الجنسية والصيني لوجوفان والصيني ينج بينج والصيني شين
فان وجوني دودز أسترالي الجنسية والعميد وجدي محمد سعد والعميد معاوية
عثمان محمد عثمان وعميد شرطة مدنية أحمد محمد سرحان والعقيد نزيه محمد علي
والرائد عبدالسلام متولي السبع والرائد عباس مصطفى خليل بركات والنقيب محمد
إبراهيم محمد سليم وجعفر علي محمود صالح وبرعي محمد عوضين والملازم أول
محمد عبد اللطيف عبد العزيز زهران والرقيب أول محمد علي علي عيد والعريف
محمد أحمد بدوي شاهين
مهما
مرت الأيام والسنوات فلن ينسى التاريخ كل هذا ومن ثم ليت كل مغيب يستفيق
ويعلم تمام العلم منهج كل خائن ومتآمر على مصر الحبيبة وأبطالها
