JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

شهادة طبيب حول واقعة الاعتداء الجنسي على مريضة بمستشفى نبروه

 



كتبت // نجلاء عبد الوهاب
بخصوص واقعة الاعتداء داخل عناية نبروه وبسبب حساسية الموضوع وخطورته، وبسبب حجم الكلام اللي بيتقال على السوشيال ميديا، كان لازم أوضح بعض الحقائق بكل شفافية ومسؤولية…
اللي حصل داخل عناية نبروه جريمة مكتملة الأركان… وجريمة زي دي لا يمكن التهاون فيها ولا تبريرها ولا محاولة تمييعها.
أولاً: المعتدي ممرض جديد ناقل للمستشفى
وده شخص غير معروف سلوكياً بشكل كافي للطاقم القديم، وتم اكتشاف الواقعة في وقت مبكر .
ثانياً: اكتشاف الواقعة كان بفضل ممرضة زميلة محترمة ومش اي حد ينسب اكتشاف ده لنفسه .
وأشهد لها قبل أي شيء بالضمير والإنسانية.
هي ممرضة من النوع اللي بيعدي على كل المرضى وبيطمن بنفسه، وده اللي كشف الحقيقة.
واللي بيتقال إنها “بتستهدفه” أو “بينهم مشاكل شخصية” كلام عارٍ تماماً من الصحة.
الممرضة دي كان ممكن تسكت… لكن اختارت إنها تقول الحقيقة رغم خطورة الموقف.
ثالثاً: نظام العناية معروف ومنظم
العناية ليست مفتوحة بالكامل على بعضها،
وكل ممرض أو اتنين مسؤولين عن غرفة حسب عدد الأسرة والحالات.
يعني الواقعة حصلت في مكان المفروض إنه تحت رقابة ومسؤولية واضحة.
رابعاً: أنا عارف الشفت ده كويس جداً
الشفت ده كان شفت ثابت بتاعي لمدة سنتين،
وأنا عارف كويس جداً الحلو والوحش فيه، وبشهادة الجميع ده واحد من أفضل الشفتات الموجودة.
وأنا شخصياً كنت بختار الشفتات بناءً على التمريض الموجود علشان أضمن أفضل خدمة للمرضى.
خامساً: المخدرات هي أصل الكارثة
المعتدي كان تحت تأثير مواد مخدرة،
سواء حشيش أو شابو أو أي نوع من القرف اللي بيهد البلد وبيهد الناس.
المشكلة مش في العناية… المشكلة في المخدرات.
المخدرات هي اللي بتقتل الضمير، وتكسر الدين، وتلغي الإنسانية.
سادساً: اللي أصر على كشف الحقيقة هم الطاقم الطبي
الطاقم الطبي هو اللي تحرك،
وهو اللي أبلغ،
وهو اللي وصل الموضوع لأهل المريضة.
وده لأن الواقعة غير مقبولة بأي شكل… لا طبياً ولا إنسانياً ولا أخلاقياً ولا قانونياً.
سابعاً: وجود أدوية مهدئة داخل العناية شيء طبيعي
توافر أدوية زي “الدورميكم” داخل العناية أمر طبيعي جداً،
وممكن تكون موجودة لأي مريض في أي لحظة حسب حالته.
الدواء ليس المشكلة…
المشكلة في المجرم اللي استغل وجوده.
ثامناً: الكاميرات موجودة… لكن لازم تطوير النظام
العناية بها كاميرات تغطي الغرف بالكامل،
لكن ليس على كل سرير كاميرا.
وأنا أحب أوضح نقطة مهمة: أنا اللي ركبت نظام الكاميرات ده بالكامل على حسابي الشخصي تبرعاً،
علشان أرفع مستوى الأمان وسلامة المرضى.
ورغم إني لم أكلف المستشفى جنيه واحد… حصل خلاف شديد مع الإدارة السابقة وقتها بسبب تركيب الكاميرات.
لكن كنت مصرّ… لأن حماية المرضى مش رفاهية.
وحتى الآن، أنا ما زلت مصمم إن يكون في:
✅ كاميرا على كل سرير
✅ تقنين قانوني واضح
✅ حفظ بيانات آمن
✅ حماية خصوصية المريض وعدم تسريب أي معلومات
في النهاية…
اللي حصل لا يمثل التمريض الشريف اللي بيشتغل بضمير،
ولا يمثل مستشفى نبروه،
ولا يمثل أي إنسان طبيعي.
اللي حصل يمثل شخص مجرم…
ويجب أن يُحاسب حساباً قانونياً صارماً بدون أي مجاملة.
وأي محاولة لتشويه الموقف أو اتهام اللي كشف الواقعة أو التقليل من الجريمة هي مشاركة غير مباشرة فيها.
السكوت عن الجرائم داخل المستشفيات أخطر من الجرائم نفسها.
ونحن لن نسكت.
حماية المريض خط أحمر.
شرف المهنة خط أحمر.
وكرامة الإنسان فوق كل شيء ..!!!
NameE-MailNachricht