في العاشر من رمضان
يرتفعُ جِبينُ الوطنِ فخراً بجنديٍّ قهر المستحيلَ وصاغَ بدمِهِ ملحمةَ العبور .
و صانع سطر بدماءه مستقبل الأجيال القادمة .
و لذلك ...فإنَّ الوفاءَ لأرواحِ الشهداءِ يبدأُ من ( إنصافِ الأحياء) .
إننا نناشدُ دولتَنا الأبيّة، وقيادتَنا الحكيمة، أن تكللَ هذا المجد بلمسةِ تقديرٍ تليقُ بصانعي النهضةِ اليوم . برفعِ شأنِ "العامل" في مدينة العاشر من رمضان، مادياً ومعنوياً..
( فمن عبرَ القناةَ بالأمسِ مهدَ الطريق لمن يبني المصانعَ اليوم) .
وكلاهما جنديٌّ في معركةِ البقاءِ والنماء.
عاشت مصرُ بجيشِها، وعمّالِها، وذكرى نصرِها الخالد.
