JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

مسلسل

 

سن والطبق المسحور
الكاتب الصحفي/ رضوان شبيب
الخلفية:
طوبة حكايا
استراحة تكتيكية
خارجي – السيارة – صباح باكر
تشرق الشمس فوق نيو نيو طين متواضعة.
أصوات الذكورة تختلط بحركة الناس المتجهين إلى اليهود.
أطفال حففاء يركضون في الأزقة الضيقة، والنساء اللاتي يردن الجرار نحو الماء.
صوت الرنشي:
في قرية صغيرة على أطراف البلاد، حيث الفقر صديق الجميع،
يعيش كان شاب اسمه حسن…
لا يملك من الدنيا إلا قلبًا طيبًا ومرضًا لا ينتهي.
هوف2
– بيت حسن – صباح
بيت ماجنال
أثاث قديم، وجدران متشققة.
حسن يجلس بجانب أمه المريضة، يطعمها بيده.
الأمة (بصوت عالٍ):
يا حسن… لا ​​تتعب نفسك من أجلي.
حسن (موزّائ):
تعبك راحتك يا أمي… أنتِ البركة كلها.
الأم:
الدنيا قاسية يا ولدي… لكن أوى قلبك يقسى.
حسن:
طول ما دعاؤك مع… لن أخاف شيئا.
تبتسم الأم وتضع يدها على العظام.
نقطة 3
خارجي – السوق القديم – ظهر
حسن يعمل في محل صغير جداً لبيع الطعام البسيط.
العملاء قليلون، والبضاعة محدودة.
رجل يدخل فقيرا ومعاه طفلا.
الكل:
يا بني… هل عندك شيء نأكله بالدَّين؟
يتناول حسن إلى الطعام قليل أمامه، ثم يبتسم.
حسن:
خذ ما تريد… الرزق على الله.
يعطيه الطعام دون مقابل.
جار المحل يراقب وجهة نظر باستغراب.
الجار:
هذا الكرم ستجوع أنت!
حسن:
ومن قال إن الذي يُطعم الناس يجوع؟
الرابع
– بيت حسن – ليل داخلي
خدمة الإنترنت المحلية متوفرة.
حسن يوضع بجوارها قلقًا.
الأم:
اقترب حسن يا… أريد أن أطمئن عليك.
كتابة قصها.
الأم:
زوار حدث… ساعد الناس…
الخير لا يضيع عند الله.
تغمض عينيها ناجي… ويسكن جسدها.
يسود أبا.
حسن (بصار مرتجف):
غلا…؟
كبير!
يقرر الحقيقة… فينهار باكياً.
اللون مقبول
خارجي – المقابر – صباح اليوم التالي
أهل اتصلوا حول حسن أثناء دفن أمه.
التراب يموت فوق الجرح.
الشيخ ريدج الدعاء.
حسن واقف حزينًا… عيناه تنفيستان بالحزن.
الفانسية:
في لحظة واحدة… أصبح حسن وحيدًا في الدنيا.
لا أم… ولا سند… الإيمان إلا.
نتائج
خارجى – أطراف الهاتف – غروب
حسن سيسكو بلا هدف.
عصر مامته بيده، وعيناه شاردتان.
يجلس تحت شجرة كبيرة وينظر إلى السماء.
حسن (بهمس):
يا رب… لم أعد أملك بشيء…
دلني على الطريق.
تهب هواءً خفيفاً، حيث تتركنا أوراق الشجر المختلفة تهمس اللطيفة…
الكاميرا تبتعدًا.
نهاية الحلقة الأولى
الفانسية:
في وقت لاحق تبدأ الحكايات الأعظم من اختياري…
وما كان حسن يعلم أن الأكلة يخبئ له سرًا سيغيّر حياته… وحياة قرية كاملة.
مسلسل

عبدالعظيم زاهر

Commentaires
    Aucun commentaire
    Enregistrer un commentaire
      NomE-mailMessage