JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

حتى لاننسى

 



بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
شهدت الفترة من الأول لشهر يونيو عام 1967 وحتى 8 أغسطس 1970 وفي عهد الرئيس جمال عبد الناصر معارك الاستنزاف التي جرت بين مصر وإسرائيل وسطر أبطال مصر بطولات عظيمة في تلك المعارك والتي كانت الطريق إلى معارك أكتوبر عام 1973 لتحرير سيناء الحبيبة التي احتلتها إسرائيل عام 1976 م
حاولت إسرائيل أثناء معارك الاستنزاف ضرب بعض الأهداف المدنية المصرية ردا على الضربات الموجعة التي تلقتها وحتى لاننسى نذكر أنه في مثل هذا اليوم 12 فبراير ولكن في عام 1970 وفي الساعة الثانية صباحا قامت الطيران الإسرائيلي بضرب مصنع الحديد والصلب في منطقة أبو زعبل وكافأت أمريكا إسرائيل بـ 125 طائرة على مذبحة أبو زعبل والتي أدانها العالم إلا أمريكا
كانت إسرائيل تهدف من سياستها في الغارات على الأهداف المدنية بعمق مصر شن الحرب النفسية وضرب الروح المعنوية للشعب المصري وإرهابه ولكن ما قامت به إسرائيل زاد من عزيمة المصريين للثأر وتحرير سيناء وألقى الزعيم جمال عبد الناصر خطابا في عيد العمال بالمنطقة الصناعية الكبرى بشبرا الخيمة والتي تمثل أبو زعبل قطعة منها وامتداداً عضوياً لها ومن هذا الخطاب نذكر قول الزعيم : بجوارنا فى أبو زعبل تقوم الشركة الأهلية للصناعات المعدنية بأبو زعبل وتكلف هذا المصنع حوالي ٥ مليون جنيه دفعها الشعب المصري الذي عاش طول عمره يبنى للسلام وللحضارة وللحرية ويعمل في هذا المصنع ٢٠٠٠ عامل أجورهم في السنة حوالي مليون جنيه ويرعون أو يعولون ٢٠٠٠ أسرة طيبة عاملة مكافحة .. مصنع ناجح يتصل العمل فيه ثلاث ورديات وتستغرق كل الـ ٢٤ ساعة فى اليوم .. ينتج هذا المصنع ٧٥ ألف طن من حديد التسليح الذي يستخدم في البناء وبالتالي فإن المصنع كله يكاد أن يكون رمزاً حياً لأمل التشييد والتعمير هذا هو المصنع الذي بنيناه وعملنا فيه ووجهنا طاقته إلى خدمة الحياة ننتقل أيها الإخوة إلى ما حدث لهذا المصنع صباح يوم ١٢ فبراير فجأة وعلى ارتفاع منخفض تسللت طائرات الفانتوم التي أرسلتها أمريكا لإسرائيل سنة 1969 تسللت وتوجهت إلى هذا المصنع بنيرانها بالصواريخ وقنابل النابالم والقنابل الموقوتة زمنياً وبعد دقائق كان أحد العنابر الرئيسية في هذا المصنع صورة للدمار والموت وكانت الخسارة تقدر بـ ٣٥٠ ألف جنيه وكانت الخسارة ٨٨ عاملاً شهيداً ١٥٠ عاملاً جريحاً الآلات التي كانت في هذا العنبر تحطمت ومزقتها الانفجارات وكانت الجروح محرقة
أيضا قال الرئيس جمال عبد الناصر : نحن نبنى طاقة الحياة والأمل والحرية والعدو يفجر القوى المدمرة للقتل والحريق والخراب إننا نعرف كفاح قواتنا المسلحة وصبرها وعرقها إنكم جميعاً تعرفون تضحياتها إننا نثق في أن الله سيكون بجانبنا إننا نثق في الرجال الذين يقفون على جبهة القتال إننا نثق في النصر بإذن الله .. إننا نثق في المقدرة الخلاقة للشعب المصري من هذا المكان .. وكلنا أمل في الله وفى النصر.. أوجه تحية باسم الشعب المصري والشعب العربي إلى قواتنا المسلحة التي تناضل في الليل والنهار أيها الإخوة : سوف ينتصر سلامنا .. سوف ينتصر البناء والتعمير .. سوف ينتصر الأمل والحق .. سوف ينتصر الخير والعدل ذلك كله يمثله نضالنا ضد قوى العدوان والتخريب والقتل والإرهاب
author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة