مصر جميله بشوارعها ومبانيها وكل مكان فيها
له حكايه مع حكايه مكان
قصر من قصورالماضي بحكي حكايات من زمن فات
كتبها ايمي ابو المجد
قصر الاميره نعمه محمود 🏚️ قصر الأميرة الزاهدة نعمة الله توفيق ..
▪️قصور مصر تراث عريق وجميل لا ينتهي الحديث عنه - من ضمن هذه القصور
قصر الأميرة نعمة الله توفيق الواقع بين ميدان التحرير وكوبري قصر النيل
والذي أهدته الاميرة الى وزارة الخارجية في لفتة وطنية منها وكان ذلك عام ١٩٣٠ حيث اتخذته وزارة الخارجية مقراً جديداً لها بعد ان كان مقرها السابق قصر البستان بباب اللوق ..
شأنه كشأن معظم القصور الملكية التي بنيت في تلك الحقبة تولى تصميمه مهندس أوروبي وهو الإيطالي أنطونيو لاشياك والذي عين من قبل القصر رئيس مهندسي القصور الملكية عام ١٩٠٧ لتصميمه العديد من القصور الملكية آنذاك ..
▪️جمع القصر في تصميمه بين روح الغرب وسحر وعراقة الشرق ، وقد تجلى هذا واضحاً من تصميمه الخارجي وديكوراته الداخلية ..
▪️تأسس القصر في البداية ليكون مقراً لإقامة الاميرة نعمة الله ..
▪️ولدت الاميرة عام ١٨٨١م وهي ابنة الخديوي توفيق ابن اسماعيل وشقيقة الخديوي عباس حلمي الثاني وابنة عّم الملك فاروق وزوجة ابن السلطان حسين كامل ..
▪️عُرف عن الاميرة ميلها للتصوف وحبها لحياة الزهد فكانت ترى ان القصور والسرايات ما هي الا عرض دنيوي زائل ، لذلك قررت عام ١٩٣٠
ان تهدي القصر لوزارة الخارجية المصرية ليكون مقراً رسمياً لها بينما انتقلت هي للإقامة في مبنى صغير مجاوراً للقصر .. mهو قصر الأميرة نعمة الله ابنة الخديوي توفيق، والذي يقع بالقرب من ميدان التحرير بوسط القاهرة.
ويعتبر قصر التحرير ثاني مقر لوزارة الخارجية المصرية،
حيث انتقل مقر الوزارة إلى هذا القصر
بعد أن كان مقرها الأول هو قصر البستان بباب اللوق
. وقام بتصميم هذا القصر المعماري الإيطالي "أنطونيو ليشياك"، والذي كان يشغل منصب رئيس مهندسي القصور الملكية.
وكان قد تم تشييد القصر لإقامة الأميرة نعمة الله
، وذلك قبل أن تقرر الانتقال لمبنى صغير مجاور للقصر، وأهدت قصرها إلى وزارة الخارجية المصرية في عام ١٩٣٠، ليكون مقراً رسمياً جديداً لها. وقد احتضن القصر وزارة الخارجية لنحو ٥٦ عاماً،
ويرتقي القصر لأن يكون متحفاً يروي تاريخ الدبلوماسية المصرية منذ إنشائها، وتشمل محتوياته قطع نادرة محفور عليها ختم الملكية.
واحتفظ القصر بمكانته وظل ملحقاً تابعاً للوزارة، وفقاً للقرار الذي أصدره وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى، الذي أمر باستخدام القصر لاستضافة الوفود الأجنبية، على أن يُراعى الاحتفاظ بالطابع المعماري الأصلي للقصر ويحتفظ بأثاثه ومحتوياته الملكيةقصر الأميرة نعمت مختار في المرج شمال القاهرة الذى يبعد مسافة 15 دقيقة من محطة المرج الجديدة
هى الأميرة نعمت مختار أبنة الخديوى اسماعيل وأخت الملك فؤاد وعمة الملك فاروق وزوجة محمود مختار باشا
وكانت تقيم في القصر لأنه كان قريب من الأراضي الزراعية بعزبة نجيب التي كانت تمتلكها حيث يوجد بالقصر نفق بين عزبة نجيب والقصر.
وقد زارها فى القصر الملك فاروق إبان حكمه فى عام 1947 حيث ذهب للصلاة فى جامع الأشرف بمنطقة الخانكة .
وعلي الرغم من روعة التصميم المعماري للقصر الكائن بمنطقة المرج والذي يجمع بين الطرازين الايطالي والانجليزي مواكبا لأروع فنون العمارة للنهضة الأوروبية في ذلك الوقت, إلا أن هذا القصر لم ينل من الشهرة ما يليق بمكانته الفنية والهندسية كواحد من أندر التحف المعمارية المصرية التي خلفتها أسرة محمد علي, بل أصبح مهجورا إلا من الخفافيش والفئران والزواحف والغربان التي أصبح القصر مرتعا خصبا لها جميعا, وقد اجتمعت عليه كل معاول الهدم والتخريب فتحطمت نوافذه وأبوابه وسقطت أجزاء كبيرة من بطانة جدرانه الداخلية والخارجية واصابته عوامل التعرية ..
القصر الان يتبع وزارة الزراعة متمثلة فى للشركة العامة للتنمية
مساحة القصر الكلية تبلغ حوالى 16فدان
، وللقصر ثلاثة مداخل مطلة على الحديقة الأول على بجانب الشارع الرئيسى والذى تحول لجراج لعربات التوكتوك والنصف نقل وعربات الكارو، أما الثانى فهو عبارة عن بوابة من الحديد الصدأة يغلقها قفل حديديى يسهل على أى طفل صغير اختراقه وفتكه فى 5 ثوانٍ، والبوابة الثالثة فهى عبارة عن جزء جديد متهدم من الصور المحيط بالقصر بالجزء الخلفى بجوار مجمع المدارس الذى تم إنشاؤه عام 2006 على جزء من أراضى حديقة القصر.
ثم بالقرب من ميدان التحرير، يقبع بناء فخم، يتبع حاليا وزارة الخارجية المصرية، كان في الأصل قصرًا للأميرة نعمة الله الابنة الصغرى للخديوي توفيق والمولودة عام 1881، قبل أن تشتريه الحكومة في الثلاثينات، وشهدت أروقة القصر الكثير من الحكايات المفرحة والمحزنة.
قصر الأميرة نعمت الله صممه وأشرف على بنائه المهندس المعماري الإيطالي ذائع الصيت أنطونيو لاشياك، والذي شيد العديد من القصور في مصر خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين من بينها قصر الطاهرة.
تزوجت الأميرة نعمة الله، زيجتها الأولى في هذا القصر من الدبلوماسي من ابن عمها الأمير محمد جميل طوسون،
وأنجبت منه ولدها الوحيد الأمير عادل طوسون
، وانتهى الزواج بالطلاق عام 1903م
وظلت الأميرة مقيمة في قصرها،
ولما كان من غير اللائق في الأسرة الملكية بقاء الأميرات دون زواج،
تزوجت الأميرة من الأمير كمال الدين حسين ابن عمها السلطان حسين كامل، وبهذا الزواج أُطلق عليه اسم قصر الأمير كمال الدين حسين، إلا أنهما لم يرزقا بالأولاد، فكان القصر عش حزين فارغ.
تتبدل الأحوال في القصر وتصدح جنباته بالفرح في عام 1924م عندما تزوج الأمير عادل طوسون ابن الأميرة نعمت الله من زوجها الأول من أمينة عبد الرحيم صبري شقيقة الملكة نازلي، وبعد عام وقعت كارثة أخرى في القصر
عندما ماتت العروس بعد الولادة، وسافر على إثرها الأمير الحزين إلى لندن، وخيم الحزن على أجواء القصر مرة أخرى برحيل الأمير كمال الدين حسين عاك 1932 فقررت الأميرة نعمت الله بيع القصر إلى الحكومة المصرية، مقرا لوزارة الخارجية عام 1935،
أما الأميرة نعمت الله فرحلت عام 1966م عن عمر يناهز 85 عاما ودفنت في جنوب فرنسا.









