JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

♡هل يبقى الحب ♡




●دوما حاله افتراضيه ●


هل يعود الحب القديم ليسكن القلب مره أخرى ،

هذا الشعور هو مايراود الكبار دائما ،

وذلك بعد أن نفقد كل الحيل،

 بل ونفقد أيضا كامل قوانا الجسديه، 

ونجد أنفسنا مضطرين لإستعاده مافقدناه ،

سواء بإرادتنا أو كنا مضطرين لذلك الفقد،

 بإستدعاء الذكريات ومصاحبه الندم ،

وبعد أن تتلاشى كل الحيل والآمال لإستعاده الذكري،  

كثيرا ماتكون الخسائر الكبري فى حياتنا دائما،

 فيما حاولنا  أن نملكه فى الصغر  ،

بل ربما  وملكناه أيضآ ،

 وكأن المكسب الوحيد كان فيما تركناه طواعيه،

فما سلوت أو نسيت مشاعري القديمه  يوما ما ،

وما غادرت صورتها وطيفها خواطري لحظه ،

وما غابت عيناها ونظراتها عن خواطري،  

لحظه من لحظات السكون عندى ،

سواء فى صحوى أو حتى عندما يغالبنى النوم، 


لقد كنت أعانى كثيرا من الألآم فى جسدى،

 منذ زمن طويل  وكنت لا أحتملها ،

وبالرغم من ذلك كنت سعيدا جدا،

 ولم يبدر منى أى شكوى،

 سواء لنفسي أو لأحد من الناس، 

حتى أنه لم يكن يبدو على الألم ،

من شده التماسك و التظاهر بالصحه ،

لسبب بسيط ،

هو إننى كنت أحتفظ بعقلى وذاكرتي كاملين،

وكنت سعيدا بذلك،

فليس هناك أكثر من نعمه العقل ،

الذي تتجاوز به كل الألآم ،

واستطيع التجول بهما حيثما أشاء،

وفى أى وقت أريد دون عائق يذكر،

ولم أشعر يوما بأن ألآمى عائقا،

يمكن  أن تحول بينى وبين ما اشتهي،

وكنت أمارس حياتي كلها بحريه كامله،

 من التخيل والتجول التصوري والخيالي، 

وأخاطب الجميع وكأننى أجالسهم،

 بل وكأننى أجلس معهم على مقعد واحد.

وكانت الخواطر هى قدماى،

و التى أسير بها إلى الناس والأماكن وإلى حيث أشاء،

والقلم هو لسانى الذي يبوح بكل شىء،

عندما أريد التحدث فيه وإليه ،

والكتابه هى بساط الريح،

الذي يحملنى إلى حيث أريد ،

 ووسيله الانتقال لكل من أراد أن يحادثنى ،

أو أن يأتي إلى كى أحادثه ،

برحابه صدر وموده ،

 لمجرد أن يتجاوب مع ما أكتب ،

 أو يعلق بأى شىء ولو إشارة إعجاب ،

ولكننى أخيرا بدأ ينتابنى شعور غريب ،

 أن العقل الذي كان يسير بى حيث أريد،.

قد أصابه الشيخوخة و الكسل،

 وربما العجز وعدم التركيز والألم ،

 ولم يعد قادرا على التواصل مع الآخرين،

وبدأ الكثير من الخواطر القديمه تطاردنى،

 وذكريات من الماضي البعيد تلاحقني،.

والذي كنت دائما أحاول الفرار منها والهروب، 

وكنت أخفى الهروب والعجز فيما أكتب ،

 كي لا أذكرها ثانيه ،

بل وأحاول نسيانها وتجاهلها ،

رغم محاولاتها الحضور الدائم فى خيالى،

 عندما أفرغ من الكتابه،

 أو عند النوم أو عند الجلوس وحدى، 

إنها مازالت حاضره وبقوه وتأبى الرحيل ،

وتسكن كل خواطري ،

ومازلت أذكر تلك العيون،

 التى تحمل فى رمقها ولمحاتها البريئه الخاطفه ،

 إحساس تعجز كل المؤلفات،

بل وكل قصائد الحب من إيجاد معنى حقيقيا، 

 يمكن صياغته فى تلك النظرات ،

نظرات تملك من التعبير والإحساس ،

قوه نافذه قاتله لكل الكلمات والمعانى ،

و التى يمكن التعبير بها،

لقد نظرت إلى الكثير من العيون بجمالها وألوانها ،

ولكن دون عيناها،

 لم أجد. لها مثيلا حتى الآن ،

ربما نظرات المحب تحمل في طرفها الكثير من الدفء ،

الذي يفقدني الكلمات عند.رؤيه من أحب ،

حتى إننى كنت أخشى من النظر إليها،

وأجد.نفسي قد أصابني الخرس،

 فلم أتمكن من البوح لها بالحب،

رغم إننى كنت أراه في عينيها،

ولكننى لم أكن أملك الجرأه على الإفصاح،

 بالرغم من أن الوله والحنين والقلب،

كانوا يعصفون بوجدانى دائما،

أشياء كثيره كانت تحول بينى وبين الإفصاح،

 الخجل وقله ذات اليد ،

والعلاقات الأسريه والصداقه مع أهلها ،

واعتباري أمينا عليها ،

وهكذا نجد انفسنا نعيش الحب مرتين، 

مره فى بدايه العمر بالصمت،

 وأخرى فى آخر العمر، 

ولكن بإستدعاء الذكريات فقط ،

وكما فقدناه فى البدايه،

 فإننا نفقده أيضآ فى النهايه، 

وكأنه قدر أن يبقى الحب فى حياتى هو مجرد،

حاله  افتراضية فقط.


د/ سعيد عزب

NameEmailMessage