كتب هاني الزنط
نجح المدرب الشاب في لفت الأنظار بقوة، بعدما قدّم تجربة فنية مميزة مع فريق الزهور «أ» مواليد 2012، قادته إلى نتائج بارزة أكدت أن الفريق بات يمتلك مشروعًا حقيقيًا للمنافسة بين الكبار.
أدهم رفعت، الذي ينتمي إلى جيل 1998 في ، نقل خبراته كلاعب سابق إلى عمل تدريبي منظم، اعتمد فيه على الانضباط وبناء الشخصية الفنية والنفسية للاعبين، قبل التركيز على النتائج.
ومنذ توليه المسؤولية، شهد أداء الفريق تطورًا ملحوظًا على المستويين الجماعي والفردي، حيث ظهر الزهور بشكل أكثر توازنًا وثقة داخل الملعب، وهو ما انعكس على مشواره في البطولات المختلفة.
وتمكن الفريق من التتويج ببطولة منطقة القاهرة بعد تخطي منافسين أقوياء، أبرزهم و، في إنجاز أكد قدرة اللاعبين على التعامل مع المباريات الحاسمة. كما واصل الزهور تألقه في بطولة الجمهورية مواليد 2012، بالصعود إلى دور الـ16، ليؤكد حضوره بين فرق الصفوة.
وفي بطولة كأس مصر، واصل الفريق كتابة فصول النجاح، بعدما بلغ المربع الذهبي عقب الفوز على الشمس في دور الثمانية، في نتيجة تعكس الاستقرار الفني والرؤية الواضحة للجهاز الفني.
تجربة آدهـم رفعت مع الزهور «أ» تقدم نموذجًا ناجحًا للمدرب الشاب الطموح، الذي استطاع أن يصنع فريقًا بهوية واضحة، ويؤكد أن كرة اليد المصرية ما زالت قادرة على إنتاج كوادر فنية تصنع الفارق وتبني للمستقبل.



