بقلم / د-ياسمين ابراهيم
رئاسة مجلس الوزراء المصري
مبادرة مكارم الأخلاق
في زمن تتعدد فيه المنصات الإعلامية، أصبح تشكيل وعي المجتمع مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المؤسسات الإعلامية والثقافية.
ومن هنا جاءت مبادرة "مكارم الأخلاق"، لتعيد للأخلاق مكانتها في الخطاب الإعلامي، وتعمل على نشر ثقافة الوعي، وتعزيز القيم الأصيلة في المجتمع العربي.
تساهم المبادرات في مواجهة تحديات الإعلام الجديد عبر رفع الوعي بأخلاقيات الإعلام، وتعزيز ممارسات صحفية مسؤولة، وتشجيع ثقافة التفكير النقدي لدى الجمهور، وإنشاء منصات لتعزيز المحتوى الهادف، وتوجيه صناعة المحتوى نحو المسؤولية الاجتماعية بدلاً من الربح فقط.
تحديات الإعلام الجديد والأخلاقيات
الخطاب الإعلامي:
يواجه الإعلام الجديد تحديات أخلاقية مثل نشر الأخبار المضللة والمعلومات الخاطئة، والتي تؤثر على تشكيل الرأي العام والسلوكيات الاجتماعية.
أن مبادرة مكارم الأخلاق لا تقتصر على نشر القيم فحسب، بل تسعى إلى ترسيخ فكر أخلاقي يواكب التحديات الحديثة، ويربط بين الإعلام والمجتمع في إطار من المسؤولية والالتزام.
سنتعرف معًا على دور المبادرة في صناعة خطاب إعلامي راقٍ، وبناء مجتمع عربي يقوم على القيم، بعيدًا عن الفوضى والسطحية.
● نشأة مبادرة "مكارم الأخلاق".. وما الفكرة التي انطلقت منها؟
بدأت مبادرة مكارم الأخلاق ووثقت رسميا سنه ٢٠٢٢
وانطلقت فكره مبادرة "مكارم الأخلاق" من مفهوم إسلامي قديم يهدف إلى تعزيز القيم الأخلاقية النبيلة في المجتمع، مستندًا إلى أحاديث نبوية مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "إنما بُعثتُ لأتمّمَ مكارمَ الأخلاق".تنطلق الفكرة من أن الأخلاق هي غاية البعثة النبوية، وتمثل صلة بين العبد وربه، وهي سبيل النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
حيث تُعد مبادرة "مكارم الأخلاق" دعوة مستمرة للتمسك بأعلى معايير السلوك الإنساني كما أرشد إليها الإسلام، وتشكل ركيزة أساسية لبناء مجتمع قوي ومترابط
في البدايه يجب التعرف علي الخطاب الإعلامي حيث يواجه الإعلام الجديد تحديات أخلاقية مثل نشر الأخبار المضللة والمعلومات الخاطئة، والتي تؤثر على تشكيل الرأي العام والسلوكيات الاجتماعية.
الهوية الثقافية:
يؤثر الإعلام الجديد في الهويه الثقافية مما يخلق تحديات في تحديد الهوية الثقافية للمجتمعات، لا سيما في ظل العولمة.
_ كيف تساهم المبادرات في معالجة التحديات الأخلاقية
1. التوعية الأخلاقية:
تقوم المبادرات بتعزيز الوعي بأخلاقيات الإعلام، من خلال توفير برامج تدريبية وتثقيفية للعاملين في مجال الإعلام والجمهور، ورفع مستوى الوعي حول مخاطر المعلومات المضللة .
2. تعزيز التفكير النقدي:
تعمل المبادرات على تحفيز الجمهور ليصبح مشاركًا فاعلًا في الخطاب الإعلامي، بدلاً من أن يكون مجرد متلقٍ سلبي، وذلك عبر تعزيز التفكير النقدي والقدرة على التحقق من المعلومات .
3. دعم الإعلام الهادف:
تسعى المبادرات إلى دعم منصات الإعلام البديلة التي تعمل بشكل ديمقراطي وتعطي الأولوية لخدمة الجمهور وخدمة المصالح العامة على الأهداف الربحية.
4. مسؤولية صناعة المحتوى:
تركز المبادرات على توجيه صناع المحتوى نحو تبني معايير أخلاقية عالية، تشمل الصدق والوضوح والصراحة في التعامل مع الجمهور، مما يعكس دور الإعلام كركيزة أساسية في بناء المجتمع.
5. دعم الصحافة العامة:
تهدف المبادرات إلى تقوية دور الصحافة العامة والتركيز على القضايا الاجتماعية التنموية، لضمان أن الإعلام يخدم الأهداف الاجتماعية وينشر الوعي بدلاً من إثارة الفوضى والمعلومات المغلوطة
● ما أبرز الأهداف التي تسعى المبادرة إلى تحقيقها على مستوى الإعلام والمجتمع؟
أهداف مبادرات مكارم الأخلاق:
تعزيز القيم الأخلاقية: تهدف هذه المبادرات إلى ترسيخ القيم مثل الأمانة، الصدق، الإحسان، والعدل في نفوس الأفراد والمجتمع .
نشر الوعي: تذكير أفراد المجتمع بأهمية مكارم الأخلاق ودورها في بناء مجتمع أفضل وأكثر استقرارًا .
غرس السلوكيات الإيجابية: تشجيع الأفراد على تبني سلوكيات حسنة وتجنب السلوكيات الخاطئة التي تضر بالنسيج الاجتماعي .
توجيه النشء: التركيز على الأجيال الناشئة لغرس الصفات الكريمة والطيبة منذ الصغر، وتزويدهم بالقدوة الحسنة
بناء مجتمع متماسك: من خلال تعزيز الاحترام والتعاون والتفاهم بين الأفراد، تقلل هذه المبادرات من النزاعات وتزيد من التماسك الاجتماعي.
توفير قدوات حسنة: تقديم نماذج أخلاقية يحتذى بها في مختلف المجالات، ليكون لها تأثير إيجابي على السلوكيات العامة.
نحن نسعي لبناء الوطن
ولتنميه أقتصاديه إجتماعية ومستقبل أفضل
لنا جميعا
يجب ان تتكاتف الخبرات والقاده المجتمعيين للقضاء علي اي فساد اعلامي او فساد مالي اقتصادي والفساد الاجتماعي الذي يحتاج الي مجهود ودعم كبير للرجوع الي القيم والمبادئ والاخلاق التي بها تحيا الشعوب والأمم وترتقي الحضارات
وستظل مصر أم الدنيا أرض الحضارات ومنبع العروبه
ومن الاهداف الاساسيه للمبادره
دعم المرأه العربيه والقياديه وتمكين المرأة العربية
دعم الشباب وتمكينهم في العمل الإنساني التطوعي والعمل السياسي
دعم الحرف اليدوية ودعم الصناعات
دعم الرياضه والثقافه والفنون
دعم ذوي الهمم ودعم المواهب ودعم الطفل ودعم السياحه الداخليه والخارجيه وزرع مكارم الأخلاق في الأطفال وأصول الترابط الأسري وأمن المجتمع العربي
● ما المقصود بالوعي الإعلامي من منظور المبادرة؟
الوعي الإعلامي يعني فهم وإدراك كيفية تقديم المعلومات من خلال وسائل الإعلام المختلفة مثل الصحف والتلفاز والإنترنت، وكذلك فهم مجالات استخدام هذه الوسائل والمخاطر المحتملة على المجتمع
حيث ان أخلاقيات الإعلام هي قسم فرعي من الأخلاقيات التطبيقية التي تتعلق بالمبادئ والمعايير الأخلاقية الخاصة بالإعلام، وتتضمن الإعلام الإذاعي والأفلام والمسرح والفنون والإعلام المطبوع والإنترنت
فالإعلام الهادف في مضمونه يسعى إلى الالتزام بقيم المواطنة بهدف الحفاظ على كيان المجتمع وتعريف المواطن بحقوقه وواجباته تجاه وطنه ومجتمعه، وكذا ترسيخ مفاهيم التعايش مع الاخرين واحترامهم والتسامح معهم، وتنمية الوعي الفردي، والولاء للوطن، وحقن التعصب والطائفية او السلبية
يعتبر الإعلام نافذة تطل على العالم، حيث ينقل المعرفة والثقافة والأخبار، ويشكل الرأي العام ويؤثر في سلوكيات الأفراد والمجتمعات. إنه عنصر لا يمكن إغفاله في بناء المجتمع الحديث. تعتبر أهمية الإعلام في المجتمع عديدة ومتعددة الأبعاد حيث يعتبر الاعلام ركيزه اساسيه في بناء المجتمعات والتنميه والتطوير
● كيف تعمل المبادرة على رفع مستوى الوعي لدى الجمهور، خصوصًا فئة الشباب؟
تعمل مبادرة مكارم الأخلاق على رفع الوعي لدى الشباب عبر استراتيجيات متنوعة تشمل استخدام منصات التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة، وتنظيم ورش عمل وفعاليات تفاعلية، وتمكين الشباب عبر برامج توجيه وإرشاد، وإشراكهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبلهم ومجتمعاتهم، لخلق جيل واعٍ ومشارك في التنمية
تستخدم المبادرة وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الإنترنت للوصول إلى الشباب ونشر الوعي بالقضايا المهمة، وتقديم المعلومات بطرق جذابة وعصرية تناسب اهتمامتهم
● في ظل المتغيرات الاجتماعية والثقافية، كيف يمكن استعادة القيم الأخلاقية في الإعلام العربي؟
لاستعادة القيم الأخلاقية في الإعلام العربي وسط المتغيرات الاجتماعية والثقافية، يجب تعزيز ثقافة الإعلام الهادف عبر دعم المحتوى الإيجابي، تفعيل الأطر القانونية والأخلاقية، تزويد الإعلاميين بتدريب مستمر حول أخلاقيات المهنة، وتشجيع المشاركة المجتمعية في صناعة المحتوى لضمان التنوع وتمثيل القيم الأصيلة.
1. تعزيز المحتوى الهادف:
التركيز على القيم الأساسية: يجب على وسائل الإعلام تسليط الضوء على القيم العربية والإسلامية الأصيلة مثل الصدق، الأمانة، العدالة، واحترام الآخرين.
الحملات التوعوية: تبني حملات إعلامية هادفة تعالج القضايا المجتمعية الهامة مثل الصحة، التعليم، البيئة، والثقافة، مما يساهم في بناء وعي مجتمعي إيجابي.
دعم الإعلام البديل: تشجيع ودعم منصات الإعلام التي تتبنى خطابًا أخلاقيًا هادفًا وتشكل رأيًا عامًا إيجابيًا.
2. تفعيل الأطر القانونية والأخلاقية:
وضع مدونات سلوك مهنية: تطوير وتفعيل مدونات سلوك واضحة للإعلاميين تتضمن معايير أخلاقية عالية وتلتزم بالصدق والوضوح والبعد عن الإثارة المبتذلة.
رقابة مجتمعية: تفعيل دور المجتمع في رقابة محتوى الإعلام، وتقديم شكاوى ضد المخالفات الأخلاقية، مما يخلق بيئة إعلامية أكثر مسؤولية.
3. التدريب والتطوير المهني:
التدريب المستمر للإعلاميين: توفير برامج تدريبية مستمرة للإعلاميين حول أخلاقيات المهنة في عصر التكنولوجيا الرقمية، مع التركيز على التحقق من المعلومات وتجنب نشر الأخبار الكاذبة أو المضللة.
تعزيز ثقافة المسؤولية: غرس ثقافة المسؤولية الأخلاقية لدى الإعلاميين، حيث يكونون واعين بتأثيرهم على الرأي العام وقدرتهم على تشكيل سلوك الأفراد واتجاهاتهم.
4. المشاركة المجتمعية:
إشراك المجتمع في صناعة المحتوى: فتح قنوات للمشاركة المجتمعية في إنتاج المحتوى الإعلامي لضمان تمثيل آراء وقيم متنوعة وتعكس تطلعات المجتمع.
تشجيع الحوار البناء: تحفيز النقاشات والحوارات البناءة حول القضايا الاجتماعية والثقافية، مما يساهم في تعزيز التفاهم والتماسك الاجتماعي
تعزيز بناء قاده مجتمعيين وبناء احزاب سياسيه ذات عمل مجتمعي سليم واعاده الثقه في الاحزاب السياسيه وتصحيح الوضع المجتمعي
● ما أبرز التحديات التي تواجه المبادرة في رسالتها، سواء من الإعلام أو المجتمع؟
تواجه مبادرات مكارم الأخلاق تحديات مثل ضعف الالتزام الإعلامي بترويج القيم السليمة، وتزايد المحتوى السلبي الذي يشوه المفاهيم الأخلاقية، وصعوبة إيصال الرسالة لقنوات الإعلام المختلفة في ظل الازدحام بالمحتوى التجاري والترفيهي، بالإضافة إلى تأثيرات المجتمع السلبية مثل انتشار ثقافة الاستهلاك والمادية التي تتعارض مع مكارم الأخلاق، وضعف الوعي المجتمعي بأهمية هذه المبادرات، والانقسام حول تعريف القيم الأخلاقية في مجتمعات متنوعة [1، .
تحديات الإعلام:
ضعف الالتزام بالقضايا الأخلاقية:
لا يلتزم الإعلام دائمًا بالدور المطلوب في تعزيز القيم الأخلاقية، بل قد يركز على الترفيه أو الإثارة التجارية، مما يقلل من مساحة المساهمة في ترسيخ مكارم الأخلاق [3، 4].
انتشار المحتوى السلبي:
تشكل الأخبار والمحتويات السلبية والتحريضية تحديًا رئيسيًا، حيث يمكن أن تؤدي إلى تشويه القيم الأخلاقية وتغليب السلوكيات السلبية على الإيجابية.
التنافسية والازدحام الإعلامي:
في بيئة إعلامية مزدحمة، تجد مبادرات مكارم الأخلاق صعوبة في إبراز رسالتها وسط الكم الهائل من المحتوى الترفيهي والتجاري الذي يستقطب اهتمام الجمهور.
تأثير الإعلام الجديد:
رغم إيجابياته في نشر المعلومات، إلا أن الإعلام الجديد قد يشجع على نشر محتوى سطحي أو مسيء، ويساهم في تفتيت النقاشات الأخلاقية بدلاً من توحيدها [2، 6].
تحديات المجتمع:
ضعف الوعي بأهمية الأخلاق:
قد لا يدرك الكثير من أفراد المجتمع القيمة الحقيقية لمكارم الأخلاق وأهميتها في بناء مجتمع قوي ومتماسك، مما يقلل من دعمهم لهذه المبادرات.
تأثيرات ثقافة الاستهلاك والمادية:
تركز بعض المجتمعات على المظاهر المادية واستهلاك السلع، وهو ما يتناقض مع قيم مكارم الأخلاق التي قد تتطلب التضحية والإيثار والتواضع.
الانقسام المجتمعي حول التعريف الأخلاقي:
قد توجد اختلافات وتناقضات في المفاهيم الأخلاقية بين مختلف فئات المجتمع، مما يجعل من الصعب الاتفاق على ما يعتبر "مكارم الأخلاق" ودمجها في المبادرات المختلفة.
صعوبة تغيير السلوكيات الراسخة:
تحتاج المبادرات الأخلاقية إلى جهود مستمرة لتغيير السلوكيات المترسخة في المجتمع، وتتطلب صبرًا ومثابرة لمواجهة مقاومة التغيير.
● كيف ترين مستقبل الإعلام العربي إذا تبنى منظومة أخلاقية واضحة مثل التي تنادي بها المبادرة؟
مستقبل الإعلام العربي المتبني لمنظومة أخلاقية يتسم بتعزيز الثقة بالمحتوى الإعلامي، رفع الوعي المجتمعي بالقضايا الهامة، تشكيل رأي عام واعٍ ومسؤول، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستقرارًا من خلال تقديم معلومات دقيقة ومسؤولة. سيؤدي هذا التبني إلى زيادة قوة الإعلام وتأثيره الإيجابي في مختلف جوانب الحياة، وسيساهم في مكافحة المعلومات الخاطئة وتعزيز القيم الإيجابية لدى الأفراد.
التأثيرات الإيجابية لتبني الإعلام العربي لمنظومة أخلاقية:
تعزيز المصداقية والثقة: عندما يلتزم الإعلام بمنظومة أخلاقية، تزداد ثقة الجمهور بالمحتوى الإعلامي الذي يقدمه، مما يعزز من دوره كسلطة موثوقة لنقل الأخبار والمعلومات.
رفع الوعي المجتمعي: يساهم الإعلام الأخلاقي في رفع مستوى الوعي بالقضايا المختلفة في المجتمع، ويزود الأفراد بالمعلومات اللازمة لفهم العالم من حولهم بشكل أفضل.
تشكيل رأي عام واعٍ: يساعد الإعلام الأخلاقي على تشكيل رأي عام مستنير ومسؤول يعكس قيمًا إيجابية، ويساهم في توجيه النقاشات المجتمعية نحو قضايا بناءة.
تحقيق التنمية المجتمعية: من خلال تقديم المعلومات بطرق مقبولة وتعزيز قدرات الأفراد، يمكن للإعلام الأخلاقي أن يلعب دورًا هامًا في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المجتمع.
مواجهة المعلومات المضللة: تبني مبادئ أخلاقية مثل الشفافية والتحقق من المعلومات يساعد الإعلام على مكافحة انتشار الأخبار الكاذبة والمضللة التي قد تشوه معرفة الناس بالواقع.
بناء مجتمع أكثر تماسكًا: يساهم الإعلام الأخلاقي في تعزيز القيم الإيجابية والمبادئ الأخلاقية لدى الأفراد، مما يؤدي إلى بناء مجتمع أكثر تماسكًا وترابطًا وقيمًا.
دعم الاستقرار الاجتماعي: من خلال لعب دور وسيط موثوق وحيادي في نشر المعلومات، يمكن للإعلام الأخلاقي أن يساهم في الحد من التوترات الاجتماعية وتعزيز الاستقرار.
باختصار، فإن تبني الإعلام العربي لمنظومة أخلاقية سيجعله أداة قوية لبناء مجتمع حديث وواعٍ، يعتمد على المعلومات الدقيقة والمسؤولية في تشكيل واقعه ومستقبله
وفي النهايه نذكر مقولة الشاعر احمد شوقي انما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
يجب تفعيل دور الهيئات الرقابيه ومكافحه الفساد سواء الفساد الاعلامي او الفساد الاجتماعي والفساد المالي والفساد السياسي
واوجه رساله للاعلاميين والقنوات الاعلاميه بالارتقاء بالمحتوي الاعلامي والرقابه
حب الوطن يجمعنا
https://www.facebook.com/share/v/17CGwoGaNh/
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2278142105956727&id=100012828797391
