كما ذكرنا وأكدنا سابقاً أن المستشفي بحاجه إلي مدير إداري قوي بجانب المدير الطبي الموجود لكي يشهد المواطنون تحسن ملموس في تقديم الخدمه الطبيه ..
وفي هذا الإطار صرحت النائبه الشابه ساميه الحديدي بالتصريحات التاليه علي صفحتها الرسميه بعد زياره مفاجئه للمستشفي :
إهمال جسيم وفشل إداري بمستشفى العاشر من رمضان الجامعي يهدد أرواح المواطنين
في إطار الدور الرقابي الدستوري، وبناءً على شكاوى جماعية ومتكررة من المواطنين، قمتُ بجولة ميدانية داخل مستشفى العاشر من رمضان الجامعي يوم السبت الموافق ٢٤ يناير ٢٠٢٦، وتبيّن وجود حالة صادمة من الإهمال الجسيم والتدهور غير المسبوق في مستوى الخدمات الطبية والإدارية، بما يشكل خطرًا مباشرًا على صحة وحياة المرضى.
وقد أسفرت الجولة عن رصد:
• انهيار شبه كامل في منظومة النظافة ومكافحة العدوى.
• سوء معاملة وتجاوزات غير إنسانية بحق المرضى وذويهم.
• غياب المتابعة والإشراف الطبي وتأخير العلاج وعدم توافره أحيانًا.
• فشل إداري واضح وتجاهل متعمد لشكاوى المواطنين.
• نقص حاد وخطير في أعداد الأطباء وهيئة التمريض دون أي تحرك جاد من الإدارة.
إن هذه الملاحظات تعكس خللًا إداريًا جسيمًا يستوجب وقفة جادة ومحاسبة فورية لمسؤولي المستشفى، والعمل على تصحيح المسار بما يضمن تقديم خدمة طبية لائقة تليق بالمواطن المصري، حيث إن ما يحدث داخل هذه المستشفى يُعد إهدارًا صارخًا لحق المواطن في العلاج.
وأكد أنني سأستخدم أدواتي الرقابية بشكل حاد وحاسم لمحاسبة كل من يثبت تقصيره أو تورطه في هذا الإهمال الجسيم، حفاظًا على أرواح المواطنين وصونًا لحقهم الدستوري في رعاية صحية آمنة وكريمة.


