JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

يوم من الأيام



فى خريف العمر
عندما يوشك الغروب على القدوم
وتتساقط أوراقنا الصفراء
التى أوشكت على الذبول
عندما تفل الخطى
لاتخرج من السباق
واستمر حتى خط النهايه
ليس بالضروره أن تكون الأول
أو محلا للاهتمام
بل لتبقى أمام نفسك حيا
ولو بصوره فى المرآة
أو فى ألبوم الذكريات
ولنبحث عن أى فراغ فى المساحات
التى كنا نشغلها سابقا
وعندما كان الجميع دائما حولنا
يتمنون حتى أن نبصر وجودهم
والتى كنا نملأها بالوجود وبالإشراق
فى أعمار الربيع
كي نأوى إليها
ونستظل فى ذكريات الماضي الحافله
والتى كانت من حقنا
‏وأيضا فى القلوب المحيطه بنا
والتى زرعنا وأدخرنا فيها الوفاء
والفضل والمعروف عبر السنين
عسي أن تجود علينا بعوائد الادخار
في يوم من الأيام
أو تمن علينا بدفء الوصال
كما كنا معها دائما
عندما كان لدينا قدره على العطاء وبسخاء
‏ ‏وكي نآوى ونلوذ إليها من برد الجفاء
عندما يحل علينا نكران الجميل ممن حولنا
وغدر القوى والأقدام
التى كانت تحملنا يوما من الأيام
‏كى ترمم لنا ماينقصنا من حنين وهوان
وضعف يجتاح الأوصال الخائره
‏ قد نحتاج إليه من قسوه الأيام
‏ بعد أن تخلي عنا
‏ كل الرفاق وألاصحاب
‏ وتخلي عنا نبض الشباب
وأصبح الصمت صراخ يدوي حولنا
يصدح بالضجيج
ولايصل إلي اسماعنا بأى صدى
سوي آهات وتأوهات الآلام
التى تنخر فى الأجساد.
و لا يسمعها أحدا سوانا
‏وأصبح الصوت أنينا حولنا
بغير صدي أو حتى رثاء
وأبصرنا كل العيون حادقه
‏وسألناها كيف الآن
ينكرون لنا الوجود
ولايبصرنا إلا من
فى عينه حول
‏وكأن اطيافنا كوابيس
‏ترمق الحياه على خجل
‏و تفر الأنفس من رؤيتها
‏ ‏وترضي بالفناء له بديلا
أرفع صوتك دائما
مهما علت من حولك الاصوات
أو فر منك الكلام
فهناك من يسمعك
هو من علمك الكلام
د/سعيد عزب
author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة