كتبت // نجلاء عبد الوهاب
مأساة الطفل أحمد بالفيوم: 5 سنوات من "الجحيم" على يد زوجة الأب حتى فقد النطق من القهر
قصة تُبكي الحجر في قرية "تلات" بالفيوم.. طفل صغير فقد حنان الأم، ليجد نفسه في مواجهة "وحـ.ـش" بشري لم يرحم طفولته ولا ضعفه.
الحكاية: "مأساة بدأت برحيل الأم"
الطفل
أحمد (12 عاماً)، بدأت معاناته بعد رحيل والدته، وبدلاً من أن تكون زوجة
الأب "أماً بديلة"، تحولت إلى "جـ.ـلاد". استغلت غياب الأب للعمل، وانفردت
بالصبي لتمارس ضده أبشع أنواع التـ.ـعذيب الممنهج.
تفاصيل تقشعر لها الأبدان:
خـ.ـرس اختياري: من هول الضـ.ـرب والصدمات النفسية، فقد أحمد القدرة على الكلام.. سكت من "القـ.ـهر" وليس من العجز.
تفرقة ظالمة: حُرِم من التعليم والطعام، بينما كانت تنعم أطفالها بكل الدلال أمامه.
ندوب لا تمحي: جسده الصغير أصبح "خريطة" من الندوب التي تلخص 5 سنوات من الانتهاكات.
"المكنسة" كانت حضنه الأخير!
في
مشهد يمزق القلب، كشفت التحريات أن الصغير كان ينام أحياناً وهو "يحتضن
مكنسة"، باحثاً عن أي أمان أو ونس في وحدة الظلام التي فرضتها عليه تلك
"الشيطـ.ـانة".
طوق النجاة والقصاص:
يقظة
الجيران كانت المنقذ الوحيد لأحمد، حيث تدخل الأهالي ونقلوه لأعمامه،
والآن "أحمد" في مواجهة قانونية مع المتهمة أمام النيابة، بينما أعلن
الدكتور "بدوي خاطر" تبني حالته نفسياً لإعادة النطق إليه مرة أخرى
