حوار : د. إبراهيم خليل إبراهيم
يعد الصوت فارس العمل الإذاعي والصوت الحسن منحة من الله عز وجل ومن الأصوات المتميزة صوت الإذاعية المبدعة أميرة حسين رئيسة قسم البث المباشر بإذاعة جنوب سيناء التابعة لشبكة الإذاعات الإقليمية وفي حواري مع الإذاعية المتميزة أميرة إبراهيم محمد حسين الشهير بأميرة حسين قالت : ولدت يوم 17 أغسطس في مدينة زفتى التابعة لمحافظة الغربية وعشقت الإذاعة منذ الطفولة وتواصل هذا العشق أثناء مراحل دراستي وكنت مع الأسرة في الكويت وأيضا اليمن وارتبطت بأصوات نخبة من الإذاعيين المتميزين وأذكر منهم آمال فهمي وأبلة فضيلة وإيناس جوهر وآيات الحمصاني وكنت أشارك في الإذاعة المدرسية وبعد حصولي على ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية من جامعة طنطا تقدمت إلى لجنة الاختبارات بالإذاعة والتي ضمت الإذاعي إسماعيل الششتاوي والإذاعية هالة الحديدي والإذاعية عائشة أبو السعد وكانت وقت الاختبار الساعة الثانية ظهر يوم 5 يونيو عام 2006 باستديو الموسيقار محمد عبد الوهاب وحصلت على الترتيب الثالث وكان الأول زميلي محمود بدير والثاني زميلي وليد صابر وتم تصنيفي مذيعة تنفيذ برغم أنني كنت متقدمة إلى وظيفة مقدمة برامج ويوم 20 يوليو 2006 تسلمت العمل في إذاعة جنوب سيناء وكنت من أوائل الذين عملوا على الهواء وذلك يوم الخميس 5 أغسطس عام 2006 مع زميلي على سلامة في الفترة المسائية وقد طلب منى تقديم آذان المغرب وختامه كما قدمت أغنية الثلاثية المقدسة لكوكب الشرق أم كلثوم.
في سياق متصل قالت الإذاعية القديرة أميرة حسين : أكثر إنسان شجعني كان والدي رحمه الله وكان من عشاق الإذاعة وكان السبب في حبي للإذاعة ومعرفة أسماء الإذاعيين وعشقت منه حب الوطن برغم تربيتي خارج مصر أما من برامجي الإذاعية أذكر : بصبح عليك ونساء مؤمنات وعلشانك يامصر وعلى مائدة الحوار وبنت من سيناء وذكريات من زمن فات واشتغلت في كل شىء حتى الدراما.
أضافت الإذاعية المبدعة أميرة حسين : إذاعة جنوب سيناء تبث إرسالها من مدينة الطور وبدأ إرسالها يوم 23 أبريل عام 1985 والذين تولوا إدارتها الأساتذة : عبد الرحيم أمين وجمال أبو الفضل وعبد المعطي سمرة وعاطف دوارة وعبد الرسول عطية وعبد الجليل الوكيل وبدر الدين رمضان وأحمد زاهر والإذاعي أسامة عفيفي ورمضان صبحي وأما من المواقف التي حدثت وأنا على الهواء أذكر عند تنفيذي الفترة الصباحية التي تبدأ في الساعة السادسة وحتى العاشرة صباحا وأثناء نشرة الساعة السابعة إذ بفأر في الأستوديو وأنا أخاف جدا من الفئران ومع هذا واصلت قراءة النشرة برغم وقوف الفار بجوار قدمي مباشرة وبعد الانتهاء من القراءة أسرعت إلى مهندس الاستديو وأيضا من الأشياء الظريفة وأنا على الهواء البعض يحتاج شىء ويقول : متى أكلمكِ .. رقمك لو سمحتِ ولذا أوضح له أننا على الهواء حتى تنتهي المداخلة.
أضافت الإذاعية القديرة أميرة حسين : أنا أقرأ في كل الموضوعات ومن الكتاب الذين أثروا في حياتي أنيس منصور وعبد الوهاب مطاوع وأطلب الرحمة لوالدي وأشهد الله أنني لم أنساه ولا لحظة واحدة من يوم وفاته وأقول له : أنا باقية على نفس العهد وأحترم كل اللى ربتني عليه وسوف تظل روحك فخورة بي كما كنت دائما وأنت عايش أما سيناء الغالية حبيبتى وربنا يحفظها وأتمنى من الشباب معرفة قيمة أغلى قطعة على أرضنا وكيفية عودتها إلى حضن الأم مصر بعد نصر أكتوبر 1973 ومدى التضحيات التي قدمت لأجلها بالدم والعرق والتضحيات وأما الميكروفون عشقى وأشعر بالحياة وأنا معه والإذاعة أكثر حاجة محترمة ومازالت محافظة على دورها ومن حسن حظى انتسابي إليها والحياة نعمة من عند الله والرضا فيها هو أساس الاستمتاع وأغلى وأجمل مكان أشعر براحة فيه.. جنوب سيناء وزفتى مدينتي ومسقط رأسي ولايمكن نسيانها ومصر يرخص لها الغالى والنفيس وربنا يحفظها من كل سوء فهى كنانة الله في أرضه والصداقة هى الحاجة اللى بتهون عليك الدنيا وعذابها وأقرب الأصدقاء إلى قلبي وعقلي زميلتي الإذاعية شيماء خليفة وأردد : كما تدين تدان.. ومن قال لك قال عليك.
أيضا قالت الإذاعية المتألقة أميرة حسين : الرسالة الأولى أرسلها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى وأقول فيها : جزاك الله خيرا عن كل المصريين وربنا يحفظك نعمة والرسالة الثانية إلى كل إعلامي وأقول فيها : اتق الله فى مصر وأعلم أن الكلمة منك تؤثر في شعب والرسالة الثالثة إلى المصريين وأقول فيها : بلدنا أجمل بلدان الدنيا ومن لايعرف عليه سؤال من سافر وأتغرب.
