JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

أمانه الأوطان في أعناق القلم

 



عندما نكتب لايجب ان نستجدى الخواطر أو الأفكار و الكلمات

التى توافق هوي أو رضا البعض والمسؤولين على حساب الأمانه،

لتحقيق مكاسب فرديه مؤقته وزائله،

ولكننا نستدعى الضمير فهو الأكثر صدقا فى رؤيه الصواب والأجدى لما يجب ان يكون ،


فمن يؤذن للصلاه لايلزم احدا بالحضور ،

وكذلك من يقول الحقيقه ،

لا يستطيع ان يلزم أحدا بالقبول ،

ولايجب أن يسعى لاستجداء تصديق الآخرين له،


ومن ينطق صدقا ،

لايجبر احدا على التصديق والايمان بما يقول ،

هكذا أصحاب الكلمه الحره،

 يعرفون تماما مايقولون،

 وماهو ماوراء القصد مما يقولون.،

ويقدرون النتائج جيدا مهما كانت ،

ويعرفون ان الصدق والحقيقه،

 هم اضعف المخلوقات على الأرض فى نظر الطغاه ،

ومستعدون لتحمل المسؤليه كامله ،

ولكنهم الاقوى في السماء عند.صاحب القضاء ،

وان الصدق والحقيقه هما الاكثر جلبا للسعاده والامان ،


ولكن ضعف الحقيقه فى الارض،

دائما ما يكون مؤجل  إلى حين كشفها وادراكها فيما بعد ،

وسوف يحدث ذلك لاحقا مهما طال أجل الأكاذيب ،

لذلك فإن انظارهم دائمه التعلق بالسماء وخالقها ،

وان مصائرهم فى الأرض محفوفه بالمخاطر دائما ،

وخسائرهم فيها لايحصيها العدد،

سواء فى المال أوالسلطه اوالولد ،

ولكنهم يعيشون فى رعايه وحمايه القدر ،

حتى ولو كانوا بين قضبان السجون ،


ولكن هناك احساس بالأمن دائما يسكن قلوب الصادقين

لايدركه احدا سواهم ،

 يجعلهم الأكثر سعاده ممن طغي عليهم أو كذب صدقهم ،

إن الكلمات الصادقه لايمكن إخفاء مقصدها،

 وتبدو الأكثر تاثيرا وجمالا من كلمات الرياء ،

والتى تكون كالمرأه التى تتزين بمساحيق لتخفي قبحها ،

ولكنه حتما لابد من حلول وقت ليكشف هذا القبح ،

ليظهر كل الحقيقه وتتعري الاكاذيب ،


عندما تكون اسواق النفاق هي الاكثر رواجا ،

في بلاد صحيح الدين ،

فهذا نذير شؤم على الأوطان ،


عندما لاتجد لبضاعتك سوق للبيع او الشراء،

 لايكون أمامك سوى حلا من إثنين ،

أما أن تتوقف عن البيع والتجاره ،

أو أن تقوم بالاحتفاظ بالبضاعه لحين تحسن الأحوال  ،

عسى أن يأتى لها يوم ويصبح لها طلبا ،

وتأكد أنه حينما يحل وقت الطلب عليها ستكون الأعلى قيمه ،

هكذا الكثير من البضائع الثمينه والقيمه  الآن ،

 أصبحت لايوجد لها أسواق في زمن يحركه الأنا والهوي، وانحراف القيم وضعف اليقين وفساد الخلق ،

وذلك بالرغم من إرتفاع قيمه الفضائل العظمي فى عقيدتنا الاسلاميه ،

 ووجود القوه الشرائيه القادره على التعامل فيها،

 ولكن هذه القوه الشرائيه تفتقد للرغبه فى الاقتناء ،

وذلك لأن  القوه الشرائيه أو المستهلك النهائي،

 هو السائد فى أسواق السوء ،

و يأبى إلا أن يشتري بل ويقتنى أردأ البضائع ،

بل ويدفع فيها أغلى الأثمان ،

من بيع للضمير والكرامة والشرف احيانا ،

وللأسف إن من البضائع التى تكاد.تكون أسواقها قد أغلقت ،

هي الأدب والذوق الرفيع والصدق والأمانة والتحلى بالخلق النبوي الكريم ،

وجميعهم ينبت من صحيح الدين والعقيده. 

نحن لانتعثر فى فهم الدين ،

ولكن نتعثر في فهم الفطره الانسانيه السليمه ،

والتى تتوافق مع صحيح الدين،

والتى لاتقبل اختلاط الماء بالزيوت ،

والتى تتوافق تماما مع صحيح الدين وسمو القصد والفضيله 


 ويقول سبحانه: 


بسم الله الرحمن الرحيم 

هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ [المائدة:119].


صدق الله العظيم 


د / سعيد عزب

NomE-mailMessage