JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

كلمتين والف سطر

 


كلمتين والف سطر 

  الكلمات رصاصه ان خرجت لن تعود .

فى حديث الهرى والرغى على النجوم وفتاة المترو تعددت الاراء بين مدريد هذا اوذاك وهذا امروارد مع اى حدث لن تجد اتفاق عام على رأى فتلك طبيعه البشر

وكل شخص له زاويه رؤى يبنى عليها حكمه. لكن هناك فرق بين ادب الحوار وقله ادب وصف الآراء  ،

وهنا نعلم من لم يتعلم كيف يكون الحكم على رأى شخص ما والأحكام لا تخرج اعتباطا  وهرتله بل يوجد عرف لكل حدث هذا العرف هو ميزان ومقياس الحكم كما أن القاضى قانون. كلام الناس انصب على نصيحه العجوز وللنصيحه شروط  نسطرها حتى يتعلم من يجهلها

 1..لتكون نصيحة يلزمها السريه والستر

  اما العينين تحبها الى توبيخ وفضيحه

2. .الفرق والكل

3..ان تكون يعلم وحجه لا مجرد رأى وهوي

4.. ان تحمل روح الاخوة والد

5.. عدم اشتراك القبول  قمت تعطيه النصيحه غير مجبر على قبولها

ويستحضرنا قول الأمام الشافعي 

من نصحك سرا فقد زانك ومن مضحك فى العلم فقد شانك..وشتان بين الوصفين

ويقول أيضا

   تعمدنى بنصحك فى انفرادي

              وجنبنى النصيحه فى الجماعه

 فأن النصح  بين الناس نوع

          من التوبيخ لاأرضي استماعه 

 هكذا تعلمنا تعلمنا ابنائنا  اما ان يخرج 

علينا من يهرتل ويصف من بلون العجوز انه قليل الادب لهذا قمت قله الادب

أحيانا نخطئ ان نعطى فيهم لكن لا قيمة له الا عند نفسه  وهنا نقول  ليس اللون على من لايقبل النصيحه  بل نقوم من يقدم النصح باسلوب يشعرك بالحياة

وتعلم ان من يرفض النصح اليوم بلا ثمن

غدا سيجبر على شراء الندم لاغلى ثمن

  والعجيب ان تجد من يعطى نصيحة وهو اجهل مما تتخيل ويتخيل انه اهل للنصح رغم انه يحتاج للتربيه .

 نحن نعيش ونهرم ومازلنا نحتاج لمن يعلمنا  نأتى الي الدنيا ونجهلها ونخرج منها لنعلمها ونترك خلفنا ما اخذناة منها

 ولا يبقى لنا فيها الا ذكرى ما قلنا او صنعنا اخرص ان تتأدب فى النصح

وان تتعلم الكلام فى النطق 

      مع تحياتى

           تلميذ فى مدرسة الحياة

           محمد محمود عبد الدايم

NameE-MailNachricht