JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

لإ تقتلوا الأحلام ردا على قول كيف نقتل الاحلام فى المهد.



 لإ تقتلوا الأحلام 

   ردا على قول 

كيف نقتل الاحلام فى المهد.


🎊🕊️و أنا في إبتدائي ... فجأه دخل مدرس علينا الفصل وقال دلوقتي هنختار ٣ منكم علشان يمثلوا المدرسة في مسابقة 🌿 أوائل الطلبه  🌿وطبعاً دول هيبقى ليهم مميزات عن باقي زمايلهم وهيسافروا وهنديهم شهادات تقدير

 🕊️ انا كنت متأكد اني هاكون واحد من التلاته ، انا شاطر وأستاهل الإختيار ده ...  لدرجة إني حضرت شنطتي وشيلت الكتب وكنت جاهز أول لما ينادوا اسمي علشان اخرج وسط تصفيق كل الفصل

🍒 🕊️ لكن ساعتها إختار المدرس ٣ أطفال غيري ... والفصل سقف ... ومشيوا ...

ورجع الفصل لحالته الطبيعية ، لكن انا مارجعتش ... كنت حاسس بغضب وذهول في نفس الوقت ... أكيد في حاجه غلط ، ازاي ما اختارونيش ... انا اللي استحق الاختيار ده ... كنت رافض اللي حصل لدرجة اني فضلت سايب حاجتي جوه الشنطه وكأني هاخرج في وقت من الأوقات ، هيرجعوا وهينادوا على اسمي ...

🍒 🕊️ وفعلاً ... بعدها بدقايق .. سمعت صوت بره باب الفصل اللي عيني مانزلتش من عليه .. صوت كل ما يقرب دقات قلبي تزيد ...

🍒 🕊️ دخل المدرس تاني وإعتذر ان في غلطه وإن في طالب كمان محتاجينه .. ايوه هو دا رد الاعتبار اللي انا مستنيه

واختار طالب رابع ... برضو مش انا ... وبرضو الفصل سقف ... ومشيوا

ورجع الفصل تاني لحالته الطبيعية ... لكن المره دي ، انا كمان رجعت .. واستسلمت لفكرة اني فاشل ، زي كل الفاشلين اللي ما اختاروهمش ... او إني موهوم وفاكر نفسي حاجه ...

🎊🕊️دقايق قليلة قدرت تخليني أغير رأيي من شخص كان واثق انه اشطر واحد في الفصل لشخص موهوم او فاشل ، كل ده علشان ما وقعش عليا الاختيار

🎊 دقايق قليلة قدرت تخليني أفكر استغني عن باقي أحلامي ، وابقي تلميذ عادي زي الباقيين ، لدرجة اني حاولت اقنع نفسي ان كده أريح ، ايه اللي يخليني عايز ابقي مميز وأفضل طول الوقت محطوط في ضغط اذا كانوا هيختاروني ولا لأ

🎊🕊️ الغريب ان " المدرس " رجع لتالت مره ... إبتسم ... وبصلي بصة استنكار ... وقالي " انت مستنى ايه كل ده ؟ يلا جهز شنطتك بسرعه علشان إتأخرنا " ...

كتمت الفرحة .. زي ما كتمت الوجع ... كانت لحظه سخيفه ... بطيئه ، كبريائي كان بيقولي ماتخرجش ، وغروري كان بيقولي اخرج احسن ما تفضل مع الباقيين ، صوت جوايا رجع وقالي " اقتنعت انك تستحق " وصوت تاني " طب ليه مش من الاول " .... ارتبكت ... وخرجت ... بس اللحظه ماكنتش زي مانا عايز ... حتى الفصل ساعتها ماصقفش

🎊🕊️ لما كبرت ...يامعلمين 🕊️🎊

عرفت ان " المدرس " ده هو .. " القدر "

وانه بيفضل يلاعبنا كده طول حياتنا ، يلاعبنا في حلم مستنينه او في فرصه شغل حلوه او في نتيجة سنين تعب .. او في اختيار نفسنا فيه

🍒 🕊️ عرفت كمان انه ممكن يختارني من أول مره ، وممكن يعتذر ويصلح الغلطه ويختارني في تاني مره ... وممكن يتأخر كتير لغاية لما الاختيار يفقد قيمته

🕊️ بس اللي اتعلمته ... هو اننا هنفضل نستنى لحظة " الاختيار" دي ... دقايق ، شهور، سنين ... المهم لما تيجي ، ماتنساش تخلي الفصل يصقف 🎊🕊️مش كده و لا ايه؟ 🤔 🎊🕊️🕊️🎊 🕊️ صباحكم سعاده 🕊️ 🎊


بقلم ..مصطفى قاعود


اروع واجمل تجسيد لافكار واحلام الأطفال

هو كيفيه الوصول إلى أحلامهم وطموحهم 

 وفعلا لازم نتعلم ويكون لدينا ثقافه ازاى ممكن نكبرها 

ونخلي لكل طفل حلم يبقى مميز فيه مش لازم التفوق في  الدراسه بس ، الاهم ان الطفل يعيش حلمه ويجري وراه ،

ممكن الرياضه أو الرسم أو الموسيقى وحتى الزراعه

 أو  أى اهتمام يروق له 

ممكن نخلق له حلم تانى فى موهبه تانيه خالص 

المهم اننا نخلق لكل طفل حلم يحاول تحقيقه لانه بيحبه

هو يكون بيحبه ومش ممكن يفشل فيه 

بل وممكن يعمل فيه انجاز ويكون له بصمه متميزه يتفوق بها على الآخرين 

فالاحلام لدى البشر لا تتشابه 

انت عارف لاننا كأسره او مدرسه نجهل تماما سيكولوجية الأعمار دى 

ولكن المؤكد تماما أن لكل طفل منهم له احلام وخيال أوسع مما نتخيل حتى الطفل المعاق منهم له طموح واحلام 

قد لا تتوافق مع الكتب والتحصيل الدراسي 

لايوجد طفل غبى ولكن يوجد اسره أو معلم كبير لم يستطيع أن يفهم ويدرك ذكاء هذا الطفل 

الله يرحمه ابنى كان مهندس معماري 

وهو طفل صغير كنت جايبله طياره بتتحرك  وتمشى 

وهو صغير وحاول يفكها فضربته ازاى تكسرها 

ولكن ما عرفته بعد ذلك أنه كان يحاول أن يكتشف كيفيه حركه الطياره ، ولم يكن يتعمد تخريبها 

المهم أنه  اتعقد من محاوله توبيخي له 

وحتى لما دخل كليه الهندسه كان قسم  عماره 

وبيعمل تصميمات مش مطلوبه منه

 ولكنها اروع مما كان مطلوب منه وهذا بشهاده الدكتور الذي يشرف عليه 

 ولكن للاسف احد الدكاتره وهو استاذ قام بتوبيخه 

وقال له فى إحدى المرات إذا كنت هتعمل اللى انت عايز ه 

يبقى الجامعه وانا  ماليش لازمه 

انت لازم تجري معانا داخل التراك لأن لو جربت خارج التراك لوحدك فأنت مش فى السباق ولن يكون لك اى ترتيب 

طبعا من الناحيه الشكليه هو كلام منطقي للدكتور 

ولكن لو اقتربنا كثيرا من الواقع والحقيقه

 سنجد أن هذا الفكر قاتل لكل خلايا النمو والابتكار والإبداع لدى ابنى بل وتحطيم الطموح 

وبالفعل اصابه الإحباط تماما من العماره والدراسه فى هذا القسم 

 وفعلا عقدوه ازاى تعمل حاجه مش مطلوبه او تسبق غيرك 

ولم يجد بد بعد ذلك سوى أن يغير اتجاهه فى العمل 

وبدء يهتم بدراسه الكمبيوتر وأنظمة التجاره الالكترونيه والدفع الالكتروني 

حتى بعد ما اتخرج اشتغل فى حاجات متقدمه جدا وحقق فيها انجازات كبيره لم يكن أحد يعرفها سواه فى ذلك الحين 

وكان عامل مشروع الدفع الإلكتروني قبل مصر ماتعرف عنه حاجه هو وأخوه مهندس أيضا 

وراح ياخد.تصريح علشان يعمل شركه من وزاره التخطيط 

وكان ذلك سنه 2011م 

حتى أن الجرائد أيامها كتبت عن هذا الموضوع واعتبروه خطوه متقدمه فى الدفع الالكتروني 

وكان حدث مهم أيامها 

حتى أن الوزير قد زار الجناح الخاص بهم فى معرض القاهره الدولي 

ولكن الدوله رفضت وهددوه للاسف وسرقوا منه المشروع

 اللى هو بقى وأصبح شركه  فوري دلوقتى 

وتم هدم المشروع وهدم الاحلام لديهم تماما بعد التعرض للابتزاز 

وقد تم اغلاق المكتب وإغلاق الشركه 

ولم يكن أمامه سوى أن يترك  البلد

 وسافر دبي وهناك عرض افكاره على مؤتمرات علميه 

ودخل مسابقات علميه على مستوى العالم

 وتفوق على الجميع وطلع الأول على العالم فى احدي المسابقات 

وكان يتم دعوته لإلقاء محاضرات فى مجال تخصصه 

وأصبح محل اهتمام المعنيين بهذا المجال فى العالم 

لدرجه ان رئيس فنزويلا طلب منه يسافر هناك ويمنحه الجنسيه والاقامه حيث كان حاضرا لإحدى المحاضرات 

وقد عاد إلى مصر فى اجازه بعد أن قضي عام وثلاثه اشهر هناك 

حقق فيهم مالم يستطيع أن يحققه فى وطنه خلال أكثر من اثنى عشر عام 

وأثناء وجوده فى مصر ارسلت إليه إحدى الجامعات الأمريكية المتخصصة طلبا للتعاقد معها ليعمل مدرس بالجامعه 

وفى نفس اليوم اللى إحدى الجامعات الامريكيه عرفت بمشروعه 

ارسلت له انه يتعاقد ليعمل مدرس عندهم في الجامعه 

وبمرتب خيالى 

ولكن كان القدر قد سبق فى اتخاذ قراره بأن هذا يكفي عليك

إن تشعر بأنك لم تكن يوما فاشلا بل إن المجتمع والبيئة التى تعيش فيها هي التى كانت فاشله 

عندما لم تتمكن من استيعاب وفهم احلامك 

وقد كان فى اجازه فى مصر وقد انتهت الاجازه وفي نفس اليوم الذي اعد فيه حقائبه واخذها للعوده لدبى 

وقد ودعنا وسلم على أسرته 

وقد اختاره الله إلى جواره فسقط مغشيا عليه فى الشارع فى مدينه نصر أثناء توجهه الى المطار وقد تم نقله الى مستشفى

 الدمرداش وهناك فارق الحياه 

هذه الحكايه فقط لتوضيح  كيف اننا نقتل أولادنا بجهل وعدم احترام مشاعرهم واحلامهم الصغيره والتى لانعرف قدرها الا بعد ان تتبدد وبعد الفشل


د.سعيدعزب

NameE-MailNachricht