JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

■بازل الكلمات ■



 ■بازل الكلمات ■

وتبقي الكلمه هي مصدر القوه والطاقه الكونيه المخفيه منها والمعلنه ،

 ولكن تبقي المشكله الكبري واللغز الخفي ،

هي كيفيه وضع الكلمات فى اماكنها الصحيحه ،


الكل بل الغالبيه يعتقد ان الكلام مجرد حدث صوتى تتبادله الافواه ،

 او هو مجرد وسيله للتفاهم والحديث والمخاطبه فقط 

وآخر يعتقد أنه هو الوسيله الوحيده للتمييز بين الإنسان والحيوان ،

كما يعتقد البعض ان الكلمات هي مجرد منطوق صوتى

 ناتج من حركه الشفاه لبعض الحروف والكلمات ،

 وهو لا يعلم ان هناك كلمات لاتنطق وتستمد.قوتها من صمت صاحبها ،

كما اننا كثيرا مانجد ان  الكلمات قد تصبح بلا فائدة ولا معني ، عندما تخاطب احدا لاتعلم لغته،

 او انه يتحدث لغه اخري غير لغتك ،

لذلك فإنه بنظره متأنيه قليلا،

نجد ان الكلمات ليست كما ذكرنا سابقا،

ولكن لحكمه الخالق أن جعل لكل كلمه اسرار وخبايا،

 وتختلف أسرارها 

وفقا لوضعها فى الجمله أو مع أخواتها من الكلمات الأخرى ،

وهناك كلمات قيمتها العظمي في وجودها منفرده ،

مثل كلمه ( الله ) فإسم الله وذكره يمنح قوه لانهائيه ،

وكذلك حتى أن الكلمات فى اللغات الأخرى ،

 لها من الأسرار والخبايا،

مايجعل لها قوه كونيه لايعلمها إلا الله ،

فلم يسأل أحد نفسه عندما خلق الله آدم ،

كان الخلق جميعا من أبناءه وأحفاده يتكلمون لغه واحده ،

وأصبح العالم الآن يتحدث أكثر من مئتي لغه ،

بل واصبحت الكلمات لاحصر لها ولاعدد ،

حتى أن كلمه واحده قد.تحمل عشرات من المعانى ،

بل ومعنى واحد.له العشرات من الأسامي ،

ولايوجد حتى تشابه بينهم؛


والباحثين فى الحضارات القديمه أيضا وجدوا لغات وكلمات وحروف لاتستخدم الآن،

 بل إندثرت مع أصحاب تلك الحضارات ،

وكان لهم من المعادلات والكلمات والتى ظهرت من النقوش مايوحي بأنه كان لها قوه خارقه ،

فى تغيير الأحوال بل وتحريك الصخور والجبال ،

وما يؤكد ذلك أن القرآن الكريم بالرغم من نزوله منذ أربعه عشر قرنا ،

الا انه لم يتمكن أحد من مضاهاته أو تقليده،

 او حتى العبث فيه بالرغم من كثره المتحدثين بالعربيه ،

وبه من الآيات والكلمات من القوه التى تحرك الجبال ،

ولكن تبقى أسراره حتى الآن لم يتم اكتشافها ،

لأن الأمر يحتاج إلى الكثير من التجرد والعلم وفهم أسرار الكلمات ومواضعها ،

والتواصل المباشر مع الله من خلال قوى كونيه لها من اللغات لايعلمها الا القليل من الناس ،


وكما أن هناك بعض الكلمات التى تعتبر مفاتيح للتخاطب والتواصل ،

فإن منها ماهو مفاتيح للقلوب ،

واخري مفاتيح للرزق ،

وكذلك هناك كلمات مفاتيح للغيب ،

وهناك.أيضآ كلمات تعتبر مفاتيح لاسرار كونيه لم يتمكن العامه من حيازه اسرارها ولم تتاح لهم ان يتعلموها 

فهي ضمن علوم الميتافيزيقا والعلوم الكونيه ،

لذلك فان هناك ضروره ملحه لحسن استخدام الكلمات وحسن التعامل معها ،

وضروره التعامل مع الكلمات وفقا لأهميتها ووضعها فى الجمل ،

وماهي الكلمه التى توضع قبلها او بعدها حتى تؤتي ثمارها ،

بسم الله الرحمن الرحيم 

قال تعالي 

وماينطق عن الهوي ان هو إلا وحي يوحي علمه شديد القوى 

كما انه من قوه الكلمه ان جعل الله لكل انسان ملكين على جنبيه 

(مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )

صدق الله العظيم 

لذا فان رزق الإنسان واقداره محبوسان بين فكيه 


د .سعيد عزب

author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة