بقلم الاعلاميه دكتوره غاده قنديل
معالي الدكتور محمد عبد اللطيف
وزير التربية والتعليم
لم يعد الحديث عن حماية الطلاب داخل المدارس رفاهية أو خيارًا قابلًا للتأجيل.
لقد وصلت الأوضاع إلى مرحلة تتطلّب قرارات جريئة، واضحة، لا تعرف المجاملة، ولا تضع أي اعتبار إلا لسلامة أولادنا وأخلاق هذا الوطن.
نحن نعيش زمنًا تتغيّر فيه السلوكيات بسرعة، وتزداد فيه مخاطر المخدرات، والتحرش، والانحراف السلوكي، والاعتداءات داخل المدارس، سواء بين الطلاب أو من بعض العناصر التي لا تستحق شرف العمل التربوي.
ومن هذا المنطلق، نرفع لسيادتكم هذا النداء الوطني الذي يمثل صوت ملايين الأسر المصريه
أولًا: تركيب كاميرات مراقبة في كل ركن بالمدرسة
كاميرات في:
الفصول
الممرات
الحوش
السلالم
أمام الحمّامات من الخارج
مع غرفة مراقبة مركزية يتولاها موظفون من خارج المدرسة لضمان الشفافية وعدم التستر على أي واقعة.
وجود الكاميرات ليس للتجسس…
بل لحماية طفل ضعيف، وردع شخص مريض، ومنع كارثة قبل وقوعها.
اختبارات نفسية وجنسية ومخدرات للعاملين
على الوزارة إلزام كل:
المدرسين
المدرسين بالأجر
العمالة المؤقتة
الإداريين
المشرفين
باجتياز اختبارات نفسية، واختبارات ميول جنسية، وتحليل مخدرات دوري.
لم يعد مقبولًا أن يختلط بأبنائنا أي شخص غير سوي، أو مضطرب، أو يتعاطى مواد مخدرة، أو يحمل ميولًا مريضة.
الأمن التربوي لا يحتمل المجاملة… ولا التساهل.
تحليل سنوي إلزامي للطلاب
نطالب بفرض تحليل سنوي لكل طالب في كل مرحلة تعليمية يشمل:
تحليل مخدرات
كشف على السلوك والانحرافات الجنسية
متابعة نفسية موسمية
وإن كان على حساب ولي الأمر… فسلامة الابن فوق أي تكلفة.
هذا الإجراء سيحمي الأسر قبل المدارس، وسيكشف أي طفل يتعرّض لتحرش أو استغلال دون أن يتجرأ على الكلام… وسيغلق باب الإدمان الذي بدأ يتسلل لأعمار صغيرة بشكل مخيف.
إدراج "حصة المواطنة" أسبوعيًا
حصة مشتركة يُقدّمها:
شيخ
وقس
ليتعلم الطالب:
الأخلاق
الانتماء
قبول الآخر
احترام الدولة
قيم الإنسانية
حماية نفسه ووطنه
هذه الحصة ليست ترفًا… بل هي خط الدفاع الأول عن عقول أبنائنا.
خامسًا: تطبيق هذه القرارات على كل المدارس بلا استثناء
الحكومية
الخاصة
الدولية
لأن الطفل هو طفل…
ولأن الأمن لا يفرّق بين نوع مدرسة أو مستوى مادي.
الخلاصة
يا معالي الوزير…
الأمن قبل المنهج… والطفل قبل أي حسابات.
الشعب ينتظر قرارات صارمة، واضحة، شجاعة، تُعيد للمدرسة هيبتها، وللمعلم مكانته، وللطالب أمانه.
إن مصر قادرة على حماية أولادها…
لكن الأمر يبدأ بقرار من وزارتكم.
هذا المقال يناشدكم باسم كل أسرة، وباسم كل أمّ تخاف على ابنها، وباسم كل طالب يحتاج أن يشعر بالأمان قبل أن يفتح كتابًا أو يدخل فصلًا.
