تبديل الأرض المقدسة
==============
( يوم تبدل الأرض غير الأرض )
بقلم / أبراهيم أبوكليلة
( أني جاعل في آلأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )
لقد قضي الله سبحانه وتعالي علي بني إسرائيل بأن يفسدوا في آلأرض المقدسة مرتين وبني إسرائيل هم أبناء يوسف عليه السلام الذين ورثوا الأرض المقدسة من أبيهم يوسف بعد أن مكن الله له الأرض المقدسة بمصر البلد الأمين
( وكذلك مكنا ليوسف في الأرض )
الفساد في آلأرض المقدسة هو ضياع مكانها الجغرافي وتبديله بأرض أخري غير مقدسة وفقا لمصالح أقتصادية تعود علي من فعل ذلك الفساد لان الأرض المقدسة يكون فيها بيوت الله البيت العتيق والاقصا والمعمور وهي مركز الحج العالمي لكافة الناس بمختلف ديانتهم
فالحج ليس حكرا على المسلمين وحدهم بل لكل الناس لتكون المحاججة بين جميع جنسيات العالم وتكون المحاججة تحديدا عن بيت الله في الوادي المقدس طوى بمصر عند مجمع البحرين
{ دلتا النيل }
( ولله علي الناس حج البيت )
الود المقدس طوى هو ما يعرف حاليا بهضبة الجيزة التي قضى فيها موسي عليه السلام ثماني حجج بعقد عمل { عقد نكاح } عند أحدي ابنتي الشيخ الكبير مسيحا بأغنامها المخصصة للحج
كلمة مسيح من المساحة وهي مسح الأرض برؤس الأغنام وذلك يكون ضمن الصلاة في كتاب الله
( يا أيها الذين آمنوا أذا قمتم إلى الصلوة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الي المرافق وامسحوا برؤسكم وارجلكم الي الكعبين )
الآيات الكريمة لا تتحدث عن ما يسمي الوضوء وهو غسل اجزاء من الجسد البشري بحسب زعمهم فذلك يسمي الطهارة
( فإن كنتم جنبا فاطهروا )
أمسحوا برؤسكم تعني قطع مساحة من آلأرض برؤس الأغنام للرعي والسقيا
كذلك غسل الوجوه لا يعني غسل الوجه البشري ولكن الوجه هو ما نتوجه به لله من قربان للصلاة من طعام للمسجد
( خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا )
( أقيموا وجوهكم عند كل مسجد)
( إنما نطعمكم لوجه الله )
ذلك هو غسل الوجه الذي نتوجه به لله قبل ان نقدمه للمرافق وهم الفقراء والمساكين لذلك فقد نبانا كتاب الله بأنهم أضاعوا الصلاة وأستبدلوها بطقوس ما أنزل الله بها من سلطان وكذلك أفسدوا في الأرض بمعني أستبدلوها بأرض أخري ليست مقدسة
فساد من السيادة وذلك ما حدث بالفعل كما وصفه القرآن الكريم
( وقضينا لبني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في آلأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عباد لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعدا مفعولا )
وهؤلاء العباد تحديدا هم المجوس الذين جاسوا خلل الديار مع الأعراب وقد بدلوا الأرض المقدسة بمصر بأرض أخري ببدو الأعراب ومازال بنيانهم ريبة في قلوبهم الأ أن تقطع قلوبهم وذلك البنيان هو مسجد ضرار أو المسجد الحرام الذي ساد العالم زورا وذلك فساد الأرض لذلك قد أسرى الله بأبو بنى إسرائيل يوسف عليه السلام من المسجد الحرام ببدو الأعراب الي المسجد الاقصا بمصر بالوادي المقدس طوى
( وان عدتم عدنا )
وقد عاد بني إسرائيل للمسجد الحرام بعد ان اخرج الله أبيهم منه وبدلوا آلأرض المقدسة الوحيدة في كتاب الله ( الواد المقدس طوى ) بغير الأرض وذلك قوله تعالي ..
( يوم تبدل الأرض غير الأرض )
