JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

عقدة الأجداد يرثها الأحفاد



بقلم دكتور. محمد عرفه 

إعلم أخي الحبيب أن الأيام تمر والأعوام تنقضي ويسجل التاريخ غباء السابقين وهلاكهم لكن يقول تعالي في محكم كتابه الكريم " فاعتبرو يا أولى الأبصار" لكن للأسف الشديد فعلاً "أولئك كالأنعام بل هم أضل" 

ابرهةالاشرم الحبشى ( الاثيوبى )نقول لأبي أحمد فعلها اجدادك حينما امتلئت قلوبهم حقد من الكعبة وكيف يقدم الناس عليها من كل مكان فاغتاظ وامتلئت قلوبهم بالحقد والغيرة واشتعلت النار في صدورهم وأظهرو البغضاء والعداء 

عندما استكثر على مكة ما يأتيها من الحجاج و سعة الرزق بسبب وجود الكعبة بها ونسوا أن الله إختار هذا المكان بنفسه فالكعبة نزلت من السماء فقال تعالي "وإذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم" فدل على مكانها ملكان جبريل وميكائيلُ عليهما السلام وقام ببناءها نبيان عظيمان ابراهيم وإسماعيل عليهما 

السلام. قام ببناء كعبة فى اليمن التى احتلها بجيوشة و اعتقد ان الناس ستأتى إليها لكن باء سعيهم بالفشل واقدم

و عندما لم يهتم احد بها  .. ذهب بجيشة و قواته و افيلتة  لهدم الكعبة وسجل ذالك القرآن الكريم قال اللّه عزّ وجلّ: "أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ" سورة الفيل

حتى لا تبقى الا كعبتة التى بناها .. و يحج الناس اليها

و الآن أتى حفيدله اسمه  ابى_احمد  بنفس العقلية و الفكر 

يظن ان الحضارة التى فى مصر يمكن هدمها

و استبدالها بحضارة اخرى ينشئها هو فى بلادة على انقاض مصر لكن ماء النيل أصله من الجنة ويسير بأمر رب العالمين فسبحان من رفع السماء بلا عمد ومهد الأرض وارسي الجبال وشق الأنهار وانبت الأشجار فقال تعالي في محكم كتابه الكريم "وجعلنا من الماء كل شي حي" 

اما البيت  فله رب يحميه

و اما مصر فلها ربها الذي أجرى نهرها وسقا شعبها وذكر نيلها في القرآن الكريم فقال تعالي لأم موسى الكليم في محكم كتابه الكريم " واوحينا إلى أم موسي أن ارضعيه فإذا خفتي عليه فألقية في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين" فمصر تجلى فيها الله فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فمصر يحميها الله ويحميها شعبها ويحميها جيشها

للنيل شعب يحميه فبه نحيا ولا حياة بغيره وبه قامت الحضارة من قديم الأزل ولن نتنازل عن قطرة ماء لهذا الشعب حفظ الله مصر وجيشها وشعبها وحماها الله ورعاها 

تحيامصرتحيامصرتحيامصر

NomE-mailMessage