JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

■■العرب مابين تصديق الوهم ومراره والواقع■■

 

ان كل مايدور حولنا من احوال واحداث منذ عشرات السنين واكثر لاتعطى اي مؤشر على التفاؤل
او حتى امل فى انفراجه ترفع عن كاهل الشعوب فى المنطقه التهديدات الدائمه من الكيان وامريكا والغرب
فإن كل تحركات الانظمه العربيه لاتاخذنا اى خطوه للامام
كل الانظمه تختبىء خلف تعظيم بقاءها مهما كان الثمن حتى ولو التضحيه بشعوبهم
فإنهم قد ادمنوا الالتفاف حول السراب بالرغم من رؤيتهم للماء
الذي يحيط بهم من كل جانب
ويوفر لهم القوه والحياه والملاذ الآمن
انها الوحده وتجاهل المصالح الشخصيه ولاشى غيرها
هي ليست عدم رؤيه أو ضعف بصيره
بل تجاهل متعمد بغرض اعلاء المصالح الشخصيه
والحفاظ على السلطه فوق مصالح الشعوب والقوميه
فإنهم يبحثون عن حلول لمشاكلهم عند من يضع العراقيل أمامهم ،
لا أعرف كيف تعالج الحروق بالاقتراب أكثر من النار ،
ويتناسون تماما أن الحبل الذي يستنجدون به هو نفسه الحبل الذي سوف يطوق اعناقهم يوما ما
كل هذه الثقافه لدى الأنظمه الهشه العميله ،
توضح بجلاء لماذا العرب دون غيرهم مطمع للقاصي والدانى وفريسه لكل القوى فى العالم دون تمييز ،
حتى الهزيل منها ،
ايران لاتكف عن اطماعها فى المنطقه سواء فى العراق واليمن والامارات وسوريا ولبنان،
بل والسعوديه أيضا تشعر بالتهديد منها ،
وروسيا لها عملاء لها فى سوريا وليبيا والجزائر ،
وامريكا اوضاعها مستقره تماما فى الخليج بل انها تكاد تكون صاحبه البيت هناك ،
والكيان يكفى بلطجته فى فلسطين وجنوب لبنان والجولان وتهديده الدائم لباقى الدول ،
ولم يخجل من ضرب قطر والتعدي على سيادتها رغم علاقتهم الغير شرعيه ،
ان الكيان والصه&يونيه والغرب لن يكفوا عن ممارسه البلطجه على كل الدول العربيه
وابتزازها بكل الوسائل طالما يستشعرون فيهم الضعف والهوان والفرقه،
فالمنطقه لن تري السلام قط طالما كل دوله تمارس السياسه بمناي عن مصلحه الآخرين ومنفرده ،
دون مراعاة مصالح الباقين ،
بل ان كل الدول تصبح فى مرمي الخطر الداهم فى اى لحظه ولن تنجو من ذلك
لم يتبقى سوى مصر هي الوحيدة التى تمارس السياسه وفقا لرؤيه قوميه عربيه واسلاميه
تراعي فيها مصالح وامن الجميع حتى البعيد عنها
ومن اجل ذلك يتم محاصرتها بكل الوسائل المشروعه والغير مشروعه والمؤامرات
حتى مع اخوانها من كل الاتجاهات
الامر فى غايه الخطوره والخطر يحيط بالجميع دون استثناء وكل الاتفاقيات والرشاوى السياسيه والاقتصادية التى تقدم لامريكا والغرب لن تجدى نفعا ،
لقد اصبحت كل اوراق اللعب التى توجد.بحيازه امريكا والكيان
هي اوراق عربيه خالصه
سواء البترول او الارهاب او الاخوان وحتى السلاح الغربي لايشتريه سوى العرب
وبالرغم من ذلك لن يصل العرب الى اى نتيجه مهما كانت محاولاتهم
لان هذا الامر من ثوابت العقيده والمؤكده تاريخيا وجغرافيا
وعقائديا ايضا .
قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120)
د/ سعيد عزب
■■العرب مابين تصديق الوهم ومراره والواقع■■

عبدالعظيم زاهر

Comments
    No comments
    Post a Comment
      NameEmailMessage