بقلم / @إبراهيم ابوكليلة
( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من أياتنا عجبا )
ان كلمة فتية الكهف لا تعني ابدا انهم صغار السن فكلمة فتية تعني أصحاب الفتوى لذلك قد أمر الله رسوله الكريم وهو يتعلم منهم الرسالة بان لا يستفتي فيهم منهم أحدا
( ولا تستف فيهم منهم أحدا )
وذلك لان الرسول كان معهم وفيهم يتعلم منهم ولا يعدوا عيناه عنهم ولا يجادلهم كما جادل موسي عليه السلام معلم أصحاب الكهف العبد الصالح في خرق السفينة وقتل الغلام وبناء الجدار ..
وقد بعث الله رسوله الي مكان الكهف داخل بيت الله ليعثر عليهم عند السبع البارك في آلأرض المباركة ما يسمي أبو الهول ..
( ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم )
سبعا من المثاني هو ذلك التمثال المثني من أسد وانسان والقران العظيم هو الكتاب المرقوم مع أصحاب الكهف والرقيم
( ولو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولمليءت منهم رعبا )
وذلك ما حدث بالفعل مع الرسول عندما عثر علي أصحاب الكهف فر منهم مرعوبا وقد ظنهم أيقاظ وهم رقود وعندما رجع أليهم بعد ان أستجمع قواه وجد النجم يتدلي إليه من الكهف وذلك النجم هو شديد القوي من بين أصحاب الكهف المنظرين احياء الي أمة الآخرين وهم نوح وإبراهيم وموسي وهارون والياسين ..
( سلام علي نوح في العلمين وتركنا عليه في الآخرين )
( سلام علي إبراهيم وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الآخرين )
( سلام علي موسي وهارون وتركنا عليهما في الآخرين )
( سلام علي ألياسين وتركنا عليه في الآخرين )
وتلك هي أسماء الرسل أصحاب الكهف المنظرين أحياء الي أمة الآخرين ..
( وأذا الرسل أقتت لأي يوم أجلت )
هؤلاء الرسل وقد تأجل توقيت موتهم الي أمة الآخرين لذلك قد دعا إبراهيم عليه السلام
( واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) ...
