عندما اقترح رأفت الهجان على نديم هاشم في المسلسل أسماء الأشخاص الذين يمكن تجنيدهم لصالح مصر، كانت من بين الأسماء المقترحة "سيرينا أهاروني". وذلك لأن رأفت اعتبر أنها كانت دائمًا تنتقد الحكومة وجيش الإحتلال الإسرائيلي والمجتمع بشكل سلبي، بينما كان أصدقاؤها من الشخصيات الهامة كانوا يمدحون ويطبلون ويهللون ويدعمون القرارات الإسرائيلية.
لكن المفاجأة كانت عندما رفضت المخابرات المصرية تجنيد سيرينا، بل رشحت الذين يطبلون ويهللون ويمدحون ويدعمون الحكومة الإسرائيلية.
وعندما سأل رأفت عن سبب عدم اختيار سيرينا، كانت الإجابة بأنها آخر شخصية يمكن التفكير في تجنيدها بسبب وطنيتها واخلاصها لبلادها.
الخلاصة: فالنقد البناء لا يجعلك خائنًا أو عميلاً، بل يعكس رغبتك في تحسين وتطوير بلدك أو حزبك السياسي أو مكان عملك .. أما المطبلاتية فهم منافقون يسعون لمصالحهم الشخصية دون النظر إلى الواقع والمصلحة العامة.
#صاحب_فكرة_تغيير_نظام_الإنتخابات
#القيصر_خالد_زنون
