كتبت / لينا أحمد دَبَّه
المرأة العربية لم تكن يومًا مجرد ظلٍّ لرجل، بل كانت دومًا روح المجتمع ونبض التغيير.
في كل بيت، وكل مؤسسة، وكل ساحة نضال، نجد امرأة تقف بثبات، تُقاتل في صمت من أجل الكرامة والعدل والمساواة.
رغم ما تواجهه من قيود اجتماعية وثقافية، استطاعت أن تثبت للعالم أن صوتها ليس ضعفًا، وأن حلمها ليس ترفًا، بل حقًّا إنسانيًا أصيلًا.
هي التي تُربي الأجيال، وتُبقي الأمل حيًا رغم الخذلان، وتُعيد بناء نفسها كلما هدمتها الحياة.
اليوم، تحتاج المرأة العربية إلى بيئة تحترم صوتها لا تكتمه، تدعم طموحها لا تُحاكمه، وتؤمن بأنها شريك كامل في بناء الأوطان، لا تابع في الهامش.
فالمرأة ليست قضية تُناقش، بل طاقة حياة تُصنع بها النهضة.
