علاء حمدي
فى إطار حملة أمن الطاقة مسؤولية الجميع بتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس القطاع وإشراف الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئه العامه للاستعلامات
نظم مجمع اعلام السويس بالتعاون والتنسيق مع جامعه السويس برئاسة الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل رئيس الجامعه ندوة حول جهود الدوله فى ملف الطاقه المتجددة والعوائد فى الاستثمارات فى هذا المجال بكلية هندسة البترول والتعدين برئاسه الاستاذ الدكتور عصام احمد على عميد الكلية
حاضر بالندوة ا٠م٠د/ نيفين على محمد استاذ بكليه هندسة البترول والتعدين ومدير وحدة ضمان الجوده بالكليه
بحضور ا٠د/عادل عامر وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب وأستاذ بقسم الفلزات والمواد
وافتتحت الأستاذة ماجدة عشماوى الاستراتيجيه المتكامله للطاقة المستدامة ٢٠٣٥والتى تستهدف أن تمثل الطاقة المتجددة ٤٢%من إجمالى الكهرباء المنتجة بحلول عام ٢٠٣٥وبحلول ٢٠٣٠من المستهدف أن تبلغ نسبة الطاقة المتجددة نحو ٣٠%من مزيج الكهرباء
وأشار الدكتور عادل عامر أن اكبر 10دول عربيه إنتاجا الكهرباء من الطاقة الشمسية والرياح هما مصر والإمارات والمغرب والأردن والسعوديه والصحراء الغربيه والجزائر وتونس وعنان وموريتانيا
وتحدثت الدكتورة نيفين على أن الاستراتيجيه المتكاملة للطاقة المستدامة عملت على زيادة الاستثمار فى الطاقة المتجددة خلال هذه الفترة من 5و2مليار دولار أمريكى إلى 5و6مليار دولار أمريكى سنويا وتضاعف حجم الاستثمارات الأجنبية فى مشروعات الطاقة الجديدة فى مصر إلى 5و3مليارات دولار
كما رصدت الحكومة المصرية استثمارات تقدر بنحو 7و16مليار دولار لتنفيذ المشروعات الخضراء فى مصر عبر العديد من القطاعات خلال العام المالى 2023
واكدت الدكتورة نيفين على أن التحول للطاقة المتجددة واجب وطنى واستراتيجى يحقق أمن الطاقة ويحافظ على البيئة للأجيال القادمه
وأشارت سيادتها إلى أن اشتملت الاستراتيجية على بنود متعلقة بتنوع مزيج الطاقة وزيادة كفاءتها وإصلاح اسواق الكهرباء والنفط وتعزيز أمن إمدادات الطاقة وضمان الاستدامة المالية لشركات الكهرباء وتحسين حوكمة المؤسسات والشركات
وأشارت سيادتها عن الإطار التشريعى والمؤسسى منها قانون الكهرباء وهيئة الطاقة المتجددة وتطبيق آلية التعريفة التغذوية وإطلاق صندوق دعم الطاقة النظيفة بالتعاون مع البنك الدولى وتطوير البنية التحتية للشبكة القومية لاستيعاب الطاقة النظيفة
واخيرا جهود الدوله لمواجهة التحديات منها دعم الدوله للشراكة بين القطاعين العام والخاص وانشاء منطقة صناعية الطاقة الخضراء بالعلمين الجديدة
وفى النهاية أوصى الشباب بأهمية تعزيز دور البحث العلمى والجامعات فى تطوير تقنيات الطاقة النظيفة للتحول إلى مركز إقليمي لتبادل الطاقة النظيفة فى الشرق الأوسط.
