نبيل سمير محمد...
ةةةةةةةةة
اعرف تاريخ بلدك وتاريخك..
سينما اوليمبيا أقدم دار عرض بمصر 1938..
ةةةةةةةة
قصة أقدم سينما مصرية في الشرق الاوسط ..
ةةةةةة
# عندما نتكلم عن تاريخ السينما المصرية نسمع ضجيجًا ويصعب الوصول إلى نتيجة ..
# وعندالإمساك بإحصائية دقيقة حول عدد دور السينما في مصر في المرحلة الأولى من دخول عروض السينما نجد الأرقام تتضارب وتتعارض مع بعضها ويكاد يكون الوصول إلى رقم نهائي لعدد دور العرض في هذه الفترة مستحيلا..
# وبحسب إحصائية موثقة ومفصلة بأسماء دور العرض وأماكنها في مصر طبقا للدليل المصري لعام 1917م نجد أن عددها يصل إلى 36 دار ...
# وبالبحث نجد دار سينما عمرها يزيد عن مائة عام ومع ذلك لاأحد يهتم بها حتي في الاحتفال بمئوية السينما في مصر ..وهي سينما اوليمبيا
# سينما أوليمبيا بالعتبه هي أول دار عرض بمصر والتي انتقلت ملكيتها بين العشرات من أجانب أولهم باردي وكرياكوس إلى مصريين حسني الشبراوي أولهم حتى سمير عبد العظيم آخرهم، في رحلة تمثل عمر مصر السياسي عبر قرن من الزمان.
# في 1901م فكر اسكندر فرح مدير التياترو المصري بشارع عبد العزيز مكان سينما أوليمبيا الآن في تقديم عروض السينما بعد العرض المسرحي الرئيسي الذي كان الشيخ سلامة حجازي نجمه ومطربه الأول ..
# بعد ثلاث سنوات أصبحت عروض السينما تقدم كجزء ثابت في برنامج التياترو وكان الإقبال على العروض عظيم ما دفع إسكندر فرح استحضر فيلما ملونا بعنوان عِلَى الدين.
# كانت الضربة القاضية لمسرح اسكندر فرح عندماتركه الشيخ سلامة حجازي لينشئ مسرحًا مستقلا بعدها لم يعرف مسرحه الاستقلال..
# حاول فرح الاستعانة بمطرب اسمه أحمد الشامي ولم ينجح ولم يصبح أمامه الا عروض السينما في أوقات توقف المسرح ...
# اتفق اسكندر فرح مع أعظم عارض للصور المتحركة واسمه منديال .. على تقديم أبهج المشاهد وأعجبها مرتين في اليوم، الأولى الساعة السادسة والثانية الساعة التاسعة والنصف ماعدا يومي الأربعاء والسبت وبدأت العروض يوم الخميس الموافق 10 أكتوبر لعام 1907م.
# بعد ذلك صار التياترو المصري ينتقل من يد ليد ما بين عروض سينما ومسرح وكان آخرها فرقة عكاشة حتى جاء مسيو باردي ... عام 1911م وحول المسرح بالكامل لسينما حملت نفس اسمها الحالي أولمبيا كما رفع عن السينما غشاوة الفرنجة وعمل على جعل المسرح مصريا وطنيًا فخفض أسعار الدخول ليتسنى لجميع الطبقات دخوله فأصبحت السينما تعج بالناس من كل الطبقات وخلقت سوقًا أمامها في شارع عبد العزيز لبيع الأحذية والشرابات والصحف والمجلات القديمة فيما بعد.
ةةةةةةةة
الي لقاء جديد وموضوع جديد..
تحياتي وتقديري نبيل سمير محمد..
