JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

إلى تلك العنيدة

 

بقلم الكاتبة والأديبة حكيمة جعدوني نينارايسكيلا
أما بعد ..
إلى تلك العنيدة
حيث مقعدها
خلف مقعدي
إلى حصص الانتظار
إلى "ماذا بعد"
التي قتلت أزهاراً
بصدري
كنت أقطفها
عند كل ربيع
عند كل مرّة أشرف
فيها النور من بين
نظراتكِ
إلى تلك العنيدة
خيرُ من توالت
بها المصائب
والأتراح
حبّاً برؤيتها
حين تتقوقع
بسريرها
كدرّة برحم محيطٍ
إلى تلك العنيدة .. جداً
التي قارعت
و جادلت
وناظرت سجلّي
في الحياة
أما ترينَ
نجمة صغيرة
قد سُمحَ بها قران القمر
بالشمس ..
شرط .. أن يكون صادقاً
أن يكون حيّاً ميّتاً
كحال من يحبّك
بيننا !؟
أنا لا أحب إلا أنت ..
إلى العنيدة جدّاً
من تخرج من خلفي
حين أخلع عنّي مئزري
وحين أواري ظهري
الطّاغي في بياضه
بدثارٍ من
نمارقِ كوجنتيكِ
إلى العنيدة ..
المختلّة عاطفياً
التي كسّرت ليلي
بثغر كنصلِ سيف
التتار والمغولِ
إلى التي
أتنهّد فيها عند كلّ بيتٍ
يُنقرُ فيه حرف
من اسمها
إليكِ .. قد اشتقتُ
إلى تلك العنيدة

عبدالعظيم زاهر

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة