كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لي بالسَّوْطِ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِن خَلْفِي، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، فَلَمْ أَفْهَمِ الصَّوْتَ مِنَ الغَضَبِ، قالَ: فَلَمَّا دَنَا مِنِّي إذَا هو رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَإِذَا هو يقولُ: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، قالَ: فألْقَيْتُ السَّوْطَ مِن يَدِي، فَقالَ: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، أنَّ اللَّهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ علَى هذا الغُلَامِ، قالَ: فَقُلتُ: لا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا بَعْدَهُ أَبَدًا. [وفي رواية]: فَسَقَطَ مِن يَدِي السَّوْطُ مِن هَيْبَتِهِ.
الراوي : أبو مسعود عقبة بن عمرو | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
اتقي شر إن تظلم ضعيفًا (طفلا او امرأة او عامل او اجير او رجلا يسعي للانفاق علي اسرته) ليس له إلا الله"
تحذير من عواقب الظلم على الضعيف، لأن دعاء المظلوم مستجاب من الله، ولا يوجد لأحد سوى الله يلجأ إليه، ولذلك فإن الله ينتقم له من الظالم في الدنيا والآخرة.
تحذير من ظلم الأشخاص الضعفاء الذين ليس لهم من يلجأ إليهم إلا الله، حيث أن الله سيستجيب لدعاء هؤلاء المظلومين وسينتقم لهم من الظالم في الدنيا والآخرة.
