أنا طفل من رحم طهر
يترجي الرحمة
وصغار الشيطان
بالقهر علي تجود
.
أنا طفل فلسطين
أتنفس رماد البارود
.
صراخي يدوي
خلف السدود
.
وابكي واتلوي
من كتر الجوع
.
أفر من رعب الي
حضن الرعب
وصوت الذنانة
بالموت تطاردني
علي رأسي تطوف
.
لا أعرف للعب مذاق
ولا نفسي عليه تلوف
.
أنا وارجوحي الأعرج
نفترش فوق الهدم
حطام صاروخ
.
سيدي الأرعن
يامن صرت
للزمان معلوم .
.
يا من كنت
تتطعمن قوت
بطعم بارود
.
وتغويني
بكيكك ملغوم
.
وتهديني كاب الروم
وتغويني بألعاب الموت
.
أرجوك لا تقتل فيه برائتي
فانا طفل
أشبه طفلك مخلوق
.
لكن لست منسجما
مثله بوجود
وأنت تراقب أنفاسي بالكود
.
أنا طفل أشبه أقراني من جنسك
أحتاج للحب بالجود
.
أشتاق للبيتزا
وسماع العود
.
أفتقد اللقمة والدفء
وحضن الام وحنان الاب
وبيتي المسلوب يعود
.
لا تجلسني
علي حرف الموت
.
لا تدللني هلاهوت
لتضحكني وتسلبني
حقي المعدود
.
من فضلك
قوتي صار مدحوح
.
وجرس الخطر والموت
يناديني من بين الغور
.
كفي تأرجحني بمرجوح
يشقلبني وأري الدنيا بالمقلوب
.
هناك علي صدر السور
يشاور لي مرجوح يشبهني مجروح
.
ليغويني ويبعدني عن كتر النوح
وأنا عودي ضعيف محفوف
.
طيارتي الورق تشاور لي
وتنادي تعالي غاويني
وأنا روحي خلاص ب تروح
.
أنا طفل فلسطين يبكي
وقوامي صار مهدود
.
أنا المظلوم
أنا ضائع بصحن الخوف.
........الي اللقاء
