في أمسية استثنائية تنبض بالحنين والإبداع، اجتمع عشاق الكلمة والموسيقى لإحياء ذكرى رحيل شاعر الألف أغنية، مرسي جميل عزيز، ذلك الشاعر الذي نقش اسمه بحروف من نور في سجل التراث الموسيقي العربي.
افتُتِح اللقاء بكلمة ألقاها الشاعر والناقد محمد سليم الديب، رئيس النادي، حيث استعرض المسيرة الثرية لمرسي جميل عزيز، مشيدًا بقدرته الفريدة على المزج بين البساطة والعمق في كلماته، فكانت أشعاره لوحاتٍ فنيةً خالدة، ما زالت تُطرب الآذان بأصوات كبار المطربين. وأكد أن إرثه الفني لا يزال حاضرًا بقوة، وكأن روحه تُحلّق في سماء الطرب الأصيل.
توالت المداخلات المميزة، حيث تحدث شيخ شعراء الشرقية، صلاح محمد علي، عن علاقته الوثيقة بالراحل الكبير، وألقى قصيدة تفيض حبًا ووفاءً لمرسي جميل عزيز. ثم شارك الأستاذ طارق الصباغ ذكرياته الخاصة عن خاله الشاعر، كاشفًا عن جوانب من شخصيته، حيث كان محبًا للهدوء، بعيدًا عن الصخب، حتى في حياته اليومية، مستذكرًا مواقف مؤثرة عايشها معه.
أما الشاعرة هالة القصاص، فأشارت إلى مكانة مرسي بين شعراء جيله، مؤكدة أنه لم يسعَ وراء الشهرة، بل كانت القاهرة تأتي إليه، اعترافًا بموهبته الفريدة ومكانته السامقة في دنيا الشعر.
وفي لمسة طربية ساحرة، صدحت أصوات مجموعة من مطربي الزقازيق بأجمل أغنيات الشاعر الراحل، مستحضرين سحر كلماته التي أضفت على الأمسية رونقًا خاصًا.
أدار اللقاء الإعلامي حسين هيكل، عضو مجلس الإدارة، وسط حضور مميز ضم نخبة من الشعراء والأدباء والفنانين، من بينهم:
• الشاعر صلاح محمد علي
• الشاعر إبراهيم حامد
• الشاعر السيد دود
• الشاعر صلاح يوسف
• الناقد عصام الدين صقر
• القاصة صفاء أبو عجوة
• الأستاذ مصطفى كامل
• الشاعر إبراهيم دياب
• الشاعرة هالة فوزي
• الأستاذ طارق الصباغ
• الشاعرة هالة القصاص
• السيناريست سعيد شعيب
• القاصة ساندرا عمر
• الفنان أحمد علي صبح
• ديمه محمد سليم
إضافة إلى كوكبة من الفنانين، منهم:
• عصام جمال
• إبراهيم الصباح
• أحمد عطا
• حسين سرور
لقد كانت ليلة استثنائية، ازدانت بجمال الكلمة وروعة الإبداع، احتفاءً بشاعر لن يبرح ذاكرة الفن العربي. تحية تقدير لكل من حمل مشعل الإبداع ليستمر وهج الكلمة نابضًا بالحياة.
وتمنى الجميع الشفاء العاجل للشاعر محمود رمضان عضو مجلس إدارة نادي أدب الزقازيق








