جُوَيا كلام كِتيِر يتْحَكي
بس مش لاقي حد فاضي للفضفضة
كلمتُ نفسي فى ليلةّ مُبْكِيّة
فتَركتُ إجابة هذا السؤال لقلبي..
لقيتُ الحب سلطاناً عظيماً
فتمنيت لو يُحبّنى أحد
فتخيلتُ نفسى مع حبيبتي
فأردتُ أن أُعَبِرْ لها عن حُبِّي
فقصيتُ عليها كل ما قلبي من حب
فدمعت عيناها من شدةُ الاعجاب
هذه السعادة تخيّلتُها مُجَرد تَخيُّل
ولـٰكِنْ تَمنيّتُ بِشِدّه أن تكون حقيقه
العظيم فى الحب
أنكَ ترى الحبيبُ يُشْبِهَكْ
هذا شعورٌ لا يوصِفُه قلبى ولا لِساني
ليتَ كلُّ المُحِبّين يعترفوا بِصِدق حُبِّهِم
كي نشعر نحنُ بِلَذّةِ الحُبْ وجمالِه
نفس الصورة التى أراها فى مُخَيّلَتي
أتمنى أن تُصبِح هِيا رفيقةٌ بِجِواري
كى نحيا نحنُ بِحياةٌ طَيّبه
ونسعى لإسعاد أنْفُسِنَا بالحُبْ والوِّد
أتمنى من كل قلبى أن أتحَبْ
حتى تكتمل حياتي بحبها
أنا فى إنتظار ذَلِكَ اليوم
الذي آري فيه شريكة حياتى.
وسَلامي..
بقلم: ندىٰ وجيه
