JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

كلمه ا.د. شريف عوض مقرر المؤتمر خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي (الذكاء الاصطناعي ومستقبل العلوم الإنسانية والاجتماعيه )

 






كتب : احمد سلامة


 تُطلِق كليةُ الآدابِ مؤتمرَها الدولي تحت عنوانِ "الذكاءُ الاصطناعي ومستقبلُ العلوم الإنسانية والاجتماعية"، ففي ظل سيطرة التقنيات التكنولوجية الحديثة على شتى مناحي الحياةْ، ومنها التعليم والتعَلُم والبحث العلمي، كان لا بد أن نتطرقَ إلى تأثيرِ هذه التقنياتِ على مستقبلِ العلومِ الاجتماعيةِ والإنسانيةِ، وكيفية الإفادةِ منها، والوقوف على عيوبِها لمحاولةِ تفاديها.


وُلِدَتْ فكرةٌ المؤتمرِ في إحدى المناقشاتِ العلميةِ مع أ.د/ نجلاء رأفت، عميد الكلية، القيمة الإدارية والإنسانية الفريدة، التي وجّهَتْ بعقدِ المؤتمرِ باعتبارهِ خطوةً في طريقِ البحثِ في موضوعِ الذكاءِ الاصطناعيْ، وبَدَأنَا بالتعاونِ مع هيئةِ المؤتمرِ في التفكيرِ في محاورِه الرَئيسةِ، والتي اقترحت بإجماع أن يكون الرمز والقيمة الكُبرَى أ.د/ جمال الشاذلي هو الرئيسُ الشرفي للمؤتمرِ، وقد تفضل مشكورًا بالإشراف والتوجيه في إعدادِ ديباجةِ المؤتمِر ومحاورِه ومتابعة كل تفصيلاته حتى فجر اليوم.


تَلقّىَ المؤتمرُ خمسين ورقة بحثية من مختلفِ الدولِ العربيةِ والأجنبيةِ، ووقعَ الاختيارُ على ثمانية وعشرين بحثًا، فكانتْ البدايةُ من تأثيرِ هذه التقنياتِ على اللغةِ بوصفها وعاءَ الفكرِ وإحدى أدواتِ التعبيرْ، جاءَ المحورُ الأولُ "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اللغاتِ والآدابِ"، فتناولَتْ إسهاماتُ الباحثين التحدياتِ والفرصَ التي تواجهُ الدارسين في تَعلُّم اللغةِ باستخدامِ الذكاءِ الاصطناعي، وأهميته ودوره في الحفاظِ على الأدبِ، والعلاقة بين الروباتات والإنسان.


أما المحور الثاني "الذكاء الاصطناعي ومستقبل التعليم الجامعي في العلوم الإنسانية والاجتماعية"، فَطَرَحَ في إطارهِ الباحثون تطبيقاتِ الذكاء الاصطناعي وتحديات التعليم العالي، وأخلاقيات البحث العلمي في ظل استخدام هذه التقنيات في عدد من الدول العربية،  ومستقبل التعليم الجامعي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، كما تناولوا بالبحثِ والدراسةِ مقارنةَ العقلِ البشري بالذكاءِ الاصطناعي.


واهتمَ المحورُ الثالثُ مِن محاورِ المؤتمر وموضوعه "تطبيقات الذكاء الاصطناعي وبناء الإنسان في العلوم الإنسانية والاجتماعية"، بعلاقةِ الذكاء الاصطناعي بالتمكين الإداري والكفاءة الذاتية ومستوى أداء العاملين بالقطاع الإداري، واستخدام الشباب المصري لهذه التقنيات وعلاقتها بالحق في العمل، وأثرها على جودة الحياة المدرسية، واستخدامتها في مجالِ الوثائقِ والأرشيف والمعلوماتْ.

تناولَ المحورُ الرابعُ "المخاطر الاجتماعية والنفسية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومستقبل البحث العلمي"، وهو موضوعُ مهمُ يقفُ على تأثيرِ الذكاءِ الاصطناعي في ثقافةِ الأسرةِ المصريةِ باعتبارِها نواةَ المجتمعِ، وتأثيره أيضًا على اقتصادِ منصاتِ العملِ الرقميةِ، وتشكيل وعي باستخداماتِه ومخاطرِه، ووضع أُطر حوكمتِهِ، والضوابط الأخلاقية المستدامة التي تُسهمُ في دمجِهِ في العلومِ الإنسانيةِ والاجتماعيةِ.


يُلقي المحورُ الخامسُ والأخيرُ من محاورِ المؤتمرِ، الضوءَ على "المشروعات المحلية والإقليمية والعالمية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية"، طرَحَ الباحثون في هذا السياقِ بعضَ التساؤلاتِ من قبيل؛ هل يُمكنُ للمحاكاةِ الحاسوبيةِ أن تُولّدَ المعرفةَ حولَ العالمِ الاجتماعي؟ وكذلك طُرِحَ موضوعُ إمكانات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبداع الأدبي، ودور تقنيات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تعزيز الكفاءة البيئية في إطارِ تنفيذِ الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.

  

 أكرر شكري وعظيم امتناني كوني جزء من منظومة عمل ترأسها أ.د نجلاء رأفت صاحبة الرؤية والفكر الراقي، كما يسعدني أن أتوجه بخالص شكري وعظيم امتناني أ.د/ هايدي بيومي، وأ/فاطمة أحمد، وأ/ زيزي متولي وكافة الكادر الإداري بالكلية على الدعم والعمل الجاد بإدارة سيادة الأمينة أ. ريها السينهوري. شكراً لشركاء المؤتمر: هيئة الفولبرايت ،، مكتبة الأنجلو المصرية، مكتبة أبو الهول لونجمان

ختامًا.. نأملُ أن تكونَ فَعالياتُ المؤتمرِ مثمرةً، وأن نصلَ إلى نتائجِ وتوصياتِ لما يُفيدُ في نهضةِ مصرَ والعالمِ العربي لمواجهةِ تحدياتِ العصرِ، واستشراف مستقبل العلوم الإنسانية والاجتماعية في ظلِ الذكاءِ الاصطناعي وتحدياته.

وفقكم الله وأنار بعلمِكُم الطريقْ. 

والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتهْ

NameE-MailNachricht