وَكَانَ ظِلُّهُ . . . حِينُ يَنْصَرِفُ . . .
لَايْمِشِي مَعَهُ
كَانَ يَضَعُ لِي . .
قَطَعَا مِنْ خَلَايَا اَلْجَنَّةِ . . فِي كَأْسِي
اَلْمَطْعَمَ بِزُمُرُّد . . نَظَرَاتُهُ اَلسَّامِيَّةَ . .
فَأَجْلَسَ عَلَى عَرْشِي . . .
مُطَمْئِنَةً غَيْر ٱبَهَّة . . . بِغَدْرِ اَلْحَوَارِيِّينَ أَوْ اَلْمَرَدَةِ .
فَصَارَ يُشْعِلُ حَطَبُ اَلرِّسَالَةِ كُلَّمَا صَادَفَ مَنَاكِبَهَا ! !
يَقْتُلُ اَلْهَدَاهِدْ . .
وَيُخْفِي وَجْهُ يُوسُفْ خَلْفَ شَيَاطِينِ كِتَابِهِ..
يَنْزِعُ اَلْأَوْسِمَةَ
وَيُمَزِّقُ اَلصُّحُفَ
وَيَتَّهِمُنِي بِالرِّدَّةِ . . . يَتَّهِمُنِي بِالرِّدَّةِ
وَأَنَا عَلَى سَجَّادَةِ اَلصَّلَاةِ . .
وَأَتَّجِهُ لِلْقِبْلَةِ ! !
#نجوى زكي
