كتب لزهر دخان
النص بعنوان : مغلوط ومغلوط ومغلوط
فسقط وكان لونهُ لونُ السُقوط
دار في بالهِ مُحاولة العَودة إلى الغصن
ودار كما قالت الريح
قرب الشجرة وبعيداً عنها
وقالت الريح لا للعودة
فبكى ..وبكى... ونسى الحرف المنقوط
قال أكَلَتْ مِني الكلبة
وقال شربتْ من دَمي البعوضة
حتى نسيت الأداب
وأعرف أن كل شعبي نسى الأداب بالعذاب
وأعرف أني قد قرأتُ قانون الشجر المغلوط
وأعرفُ أني تحتَ الشجرةِ أنتمي لشعب منزوع الكتاب
يدخل عامه الفلسطيني باليهودية
ويـــُخرجها من جيبه هوية
وأعرفُ أني أنسى وأتذكر بشروط
فلا يُمكن أن أذكـــــــــــــر ممتلكاتي
ويُمكنني تذكــــــــــــر أرقام زنزناتي
واحدة تدعى لبنان.. وأخرى تدعى سوريا..
وثالثة تدعى الأردن
وسامحوني إذا نسيت الوطن وعشت في مخيماتي
أو نسيتُ أن أقول وراء كلمة إسرائيل
وسُقوط وسُقوط وسُقوط
أو نسيت أن أقول وراء كلمة جبريل
ومنقوط ومنقوط ومنقوط
كل القرآن منقوط يا عُميان
والله هو الذي كتبَ الجهاد عن الإنسان
والله هو الذي شحذ السُيوف
وأقرضنا بعد الخَوف الأمان
وشطوط وشطوط وشطوط
سنلتقط من كل شاطيء مُوسى
وسنعيدُ كتابة أسمائنا كمُلاَك للمكان
وسادة تحت رؤوسنا وسادة
ومرتاحين في نومتنا
وتاريخ نــُصر فيه اليهود
مغلوطٌ ومَغلوطٌ وَمغلوط
من ديوان إعتلينا العرش ثم هوينا للشاعرالعربي الجزائري لزهر دخان
