JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

حكايات من بلدنا من شوارعها ومبانيها واماكن تحكي قصص وقصص من زمن فات

 





كتبها ايمي ابو المجد 


البحيرة المقدسة 


تقع البحيرة المقدسة خارج البهو الرئيسي لمعبد الكرنك حيث يوجد تمثال كبير لجعران من عهد الملك امنحتب الثالث


 تحتضن مدينة الأقصر الكثير من الآثار التي ترتبط بحضارة قدماء المصريين قبل آلاف السنين، وتضم الأقصر العديد من الآثار الفرعونية، 

ومن أهمها معابد الكرنك حيث تقع "البحيرة المقدسة"، إحدى أسرار الحضارة الفرعونية القديمة. 


وتقع "البحيرة المقدسة" خارج البهو الرئيسي لمعبد الكرنك، حيث يوجد تمثال كبير لجعران من عهد الملك امنحتب الثالث، وتحيط بالمعبد من جهة الشرق، والجنوب، والغرب، 


أن البحيرة المقدسة تعد "وجهة عظيمة لا تقل أهمية عن عظمة أهرامات الجيزة"، إلى أنها تستحق أن تلقب بإحدى عجائب الزمن، 

، بحسب ما قيل 

، أن تاريخ "البحيرة المقدسة" يعود إلى عهد الملك تحتمس الثالث، سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشر خلال 1481 إلى 1425 قبل الميلاد.

أن البحيرة كانت تستخدم في التطهير والاغتسال والتنظيف على الأرجح خلال مراسم الاحتفالات، مضيفاً أن الملك والكاهن الأكبر كانوا يغتسلون في مياهها قبل دخول غرفة قدس الأقداس، التي تعد أهم غرفة بالمعبد،

 وتعرف كذلك باسم غرفة "الرب الأسطوري الخاص بالمعبد".

أما عن سر تسميتها، 

 أن الكهنة كانوا يغتسلون بمياه البحيرة المقدسة قبل بدء المراسم أو الاحتفالات الدينية.

ويتمثل عنصر الإعجاز في البحيرة المقدسة أن مياهها لا تجف نهائياً، 

وأنها موجودة طوال العام منذ أكثر من 3000 عام، كما أن منسوب المياه فيها ثابت لا يتغير دون زيادة أو نقصاناً، 

 "رغم عوامل الزمن بأكثر من 3000 عام، 

وعوامل التبخر، إلا أن مياه البحيرة لم تجف ولم يظهر بها أي طحالب أو روائح".


من المفارقات، كانت بعض النساء تأتي إلى البحيرة المقدسة للتبارك بها، إذ يعتقدن أن مياهها تساعد في علاج الأمراض المستعصية وعلاج العقم حتى فترة الثمانينات في العصر الحالي.

NameE-MailNachricht