====================
كتب/ سمير أبو طالب
====================
هي واحدة من النساء البارزات في العمل والمجتمع المدني بالشرقية بمدينة الزقازيق حملت على عاتقها هموم الفقراء والمحتاجين في كل مناطق وقرى المحافظة دون استثناء، خصوصا الفقراء والمحتاجين وكبار السن والأيتام وذوى الاحتياجات الخاصة إنها فاطمة فؤاد الأمين العام المساعد ورئيس لجنة التعليم بحزب المؤتمر والتي يعتبرها الجميع قدوة في العمل المدنى والاجتماعي والإنساني .. فاطمة فؤاد واحدة من النساء القليلات بمدينة الزقازيق ، اللواتي رفعن راية الكفاح في العمل بالمجتمع المدني والميداني من أجل الوصول إلى الفقراء بالمدن والقرى ، تبحث عن المساعدات من هنا وهناك ومن مالها الخاص لإسعاد الفقراء، خصوصا الأطفال الأيتام والأرامل والمرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة .. تستقبلك الاستاذة فاطمة فؤاد بالابتسامة التي لا تكاد تفارق محياها، وكلها أمل وتفاؤل لزرع الابتسامة في قلوب الصغار من الأسر الفقيرة، وتقول دائما إن القدم على حمل هموم الكادحين والمحتاجين لا يجب أن يكتسي صبغة سياسية ولا يجب أن يخرج عن دائرة العمل التطوعي والإنسان والاجتماعي من أجل إسعاد الآخرين .. تقول الاستاذة فاطمة فؤاد الأمين العام المساعد ورئيس لجنة التعليم بحزب المؤتمر أننى أجد نفسي أميل إلى العمل الميداني لما يمثله لي من تحد كبير لإسعاد الفقراء وأطفالهم فالمرأة الحرة يمكنها العمل في أي مجال متى ما تسلحت بالإرادة والعزيمة لذلك، مشيرة إلى أن العمل التطوعي الخدمى والخيرى والوقوف إلى جانب الفقراء هو شعور لا يمكن وصفه .. كل من عرف أو عاشر الاستاذة فاطمة فؤاد رائدة العمل الخيري والإنساني بالشرقية يعتبرها أيقونة من أيقونات التغيير لأنها حملت على عاتقها المساهمة في النهوض بأوضاع المرأة القروية عموما، والأسر المعوزة خصوصا، إلى درجة أنها تستحق لقب ( ملكة القلوب ) لانها انسانه كبيرة الاحساس بالمحتاجين وجريئة، بأعمالها التطوعية لفائدة شريحة مهمة من المجتمع وتعمل ليل نهار لبلوغ هدفها الإنساني والاجتماعي، بعيدا عن أي حسابات سياسية .. بالرغم من إصرار أهالي محافظة الشرقية بمطالبتها لخوض انتخابات مجلس النواب القادم لانها خير من تمثلهم على الواقع والمشهد الظاهر أمام الجميع ولأنها صاحبة بصمات واضحة وكبيرة في محافظتها تجاه أهاليها وتحظى بشعبية واسعة وحب واحترام الجميع ومنزلها مفتوح دائماً لاستماعها لمشاكل المواطنين وحلها وتجوب صباحاً ومساءا بين الدواوين العامة والهيئات لإنجاز مصالح الأهالي.. فهى إضافة قوية لأى منصب سياسي وتنفيذى لأنها صاحبة تاريخ طويل في العمل المدنى والسياسي .. اشارت الاستاذة فاطمة فؤاد أنها سعيدة جداً بالكم الكبير من حب الجميع لها ومطالبتهم الدائمة بتمثيلهم تحت قبة البرلمان ، وقالت إن حبهم كان داعماً لي طوال تلك الفترة، فدائماً أتواجد معهم، وانشاءالله لن اخذلهم لفكرة ترشحى من أجل العمل على حل مشاكلهم في القرى والنجوع ومساندتهم وتذليل العقبات أمامهم خاصة انهم أصبح لدى الأهالى فى القرى ثقافة ووعى كبير لدى المرأة في المناصب المختلفة، فالمرأة أصبحت وزيرة وسفيرة، ولا فرق بينهما إلا بالعمل والقدرة على العطاء واحتواء المشاكل وحلها جذرياً،