كتب احمد الغمري
ان اجمل لحظات العمر هو ان تري ثمرة عملك الخيري
ففي لقاء تلفزيوني سألت مذيعة ضيفها وكان رجل اعمال ما أكثر شيئ أسعدك في حياتك،؟
فقال الرجل : في يوم من الأيام طلب مني صديق أن أساهم بشراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال المعاقين
وبالفعل تبرعت فوراً بشراء الكراسي لكن صديقي أصرَّ علي أن أذهب معه وأقدم هديتي الكراسي للأطفال المعاقين بنفسي وفعلاً ذهبت معه وقدمت لهم الكراسي بنفسي ورأيت الفرحة الكبيرة على وجوه الأطفال وكيف اصبحوا يتحركون في كل إتجاه بالكراسي وهم يضحكون وسعداء وكأنهم في الملاهي.
ولكن ما أدخل السعادة الحقيقية على قلبي هو تمسك أحد الأطفال برجلي وأنا أهم بالمغادرة؟! وظل ممسكاً برجلي بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي
فانحنيت لأسأله : هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب يابني ؟
فكان الرد الصاعق الذي عرفت منه معنى السعادة الحقيقية وغيّر لي حياتي بالكامل* .
*قال لي : أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أعرفك حين ألقاك في الجنة إن شاء الله وأشكرك مرة أخرى أمام ربي هنا لم استطع ان اتكلم بل وقفت صامتا وقلبي يىقث فرحا
انها اجمل معني الصدقة فان لها آثار عجيبة في حياة الإنسان فمن ذاق حلوتها اضاءت له دنياه واخرته.

