بقلم د٠إبراهيم خليل إبراهيم
في يوم من الأيام استقبل مكالمة تخبره بوفاة قريبه فعلى الفور ارتدى ملابسه وسافر لحضور الجنازة ٠٠
بعد أن توارى جثمان قريبه بين ثرى القبر استقبلت الأسرة واجب العزاء ٠٠
قريب المتوفي وصل إلى شقيقة المتوفى وعندما قدم لها واجب العزاء أدارت وجهها فتعجب من بجوارها ٠٠
ذهب القريب وجلس على كرسي فحضرت سيدة من العائلة وقالت : لاتغضب ٠٠
قال : لم أغضب فربما لم تشاهدني
قالت : كيف ؟!
قال : لأنها مصابة بالعمى
قالت : هى مبصرة
قال : أعلم ولكن قلبها وعقلها هما المصابان بالعمي ٠٠
قالت : معك الحق ٠٠
بعد ساعة انصرف قريب المتوفي واستقل السيارة ٠٠٠
