كتب : احمد سلامه
لايمكن مطلقا ان ننكر جهود قيادتنا الرشيدة وحكومتنا الجليلة على ماتقوم به فى الوقت الحالى من انجازات لم يمكن لها ان تتحقق فى عهود ماضية وخاصة بعد الاحداث الكثيرة التى مرت بها البلاد فى الفترات السابقة والتى اتضح منها مدى الكراهية والغل والحقد الذى يملأ قلوب بعض الحكومات والدول تجاة مصرنا العظمى واننا مستهدفون لامحالة وانه لولا فضل الله وكرمه على هذة الدولة العظيمة ( مصر العظمى ) بتاريخها وعظمة شعبها وجهود قياداتة ماكان لها ان تبقى على الوجود فمن منا لم يشاهد بام عينة مايحدث فيها الان على ارض الواقع من انجازات شملت كل شيئ سواء على مستوى الاهتمام بالبنية التحتية من تعمير وتشييد او على مستوى التعليم العالى والبحث العلمى ومدى التقدم الذى تحققة الجامعات المصرية وطلابها فى مجالات متعددة بجانب انجازات البحث العلمى فى الوقت الحالى خاصة فى المجالات الزراعية ... نعم هناك طفرة لم تشهدها البلاد منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ولايمكن ان ننكر ان لكل انسان محاسنة ومساوئه لكننا علينا ان ننظر بعين اكثر قوة تشمل الجميع وتشمل كيان اكبر من الكيان الفردى وهى كيان الدولة العظمى وقد بات لزاما علينا جميعا ان نتوحد على قلب رجلا واحد بيدا واحدة للدفاع عن هذا الوطن الذى عانى الكثير وفقد الكثير من خيرة ابناءة فى كل المجالات وبات على اجهزتنا الرقابية سرعة اتخاز الاجراءات الحاسمة لردع كل من تسول له نفسه العبث بهذة المقدرات ولعل من ابراز مانشير الية الان وسوف نتبعة بحملات قوية ضد كل الفاسدين والمفسدين والعابثين الذين لاينتمون الى هذا الوطن العظيم سوى بالهوية التى يحملونها فقط ونخص اليوم السماسرة الذين ليس لهم اى سجلات ولا اى بيانات موثقة لدى الدولة ومنها مصلحة الضرائب العامة والسجلات لدى الاجهزة المعنية وهم يعملون فى الخفاء او بالباطن كما يشاع وقد امتلات بهم المدن الجديدة تحديدا وقد اصبحوا اثرياء لدرجة فاحشة ولم ينالهم اى عقاب او مراجعات قانونية بالرغم من انهم معرفون جيدا لدى الاماكن والجهات التى يتعاملون معها ونخص اجهزة المدن التابعة لوزارة التعمير والاسكان بل بنوك التعمير والاسكان ايضا التابعة للوزارة والسؤال الذى اصبح يشغل البال ويثير اسالة كثيرة بل ويثير الراى العام لماذا لاتتحرك الاجهزة الرقابية لمتابعة الحركة المالية لهؤلاء الفاحشون الثراء ومتابعة مصادر تمويلهم فى ظل الظروف الراهنة والتى تسعى حكومتنا الرشيدة فيها لتوفير كل سبل الحياة الكريمة للغير قادرين من شعبها فى الوقت الحالى ان الكشف عن هؤلاء الفاسدون والذين لايمدون ايديهم بدفع المستحقات عليهم للدولة لن يكون فقط بتقديم الشكاوى ولكن بات على الاجهزة الرقابية والتى من صميم عملها المتابعة والمراجعة والفحص والتحرى بدقة ان تعمل بكل قوة وان تكون هناك حملات تفتيشية ورقابية على هؤلاء الذين يتربحون بذكاء مستغلين هدوء الاجهزة المعنية وبعدهم عن اعينها ونحن نهيب بهذة الاجهزة سرعة التحرى والمراجعة والفحص الدقيق حتى نستعيد مستحقات الدولة المنهوبة بدون وجه حق فى هذا التوقيت الحرج ولتحيا مصر العظمى فوق الجميع بشرفاء هذا الوطن وبكل من يسعى بكل قوة لنهضتة وتقدمة ...
