JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

لماذا تريديني وحيداً

 



لماذا تريديني وحيداً


كحنين النوافذ المغلقة للريح

كرجل بعد حرب فتكت بجميع أهله

أعيد الحكاية وحدي...


في هذه اللحظة للتو أشعر بشيء يشبه البكاء

لكني لا أبكي

ماذا عن صوتي.. اختفى


ربما لم تحبني الأشياء التي أحببتها

دائماً ما شعرت أنا اكثر

دائماً ما تألمت لفكرة عدم حصولي على شيء في المقابل

ودائماً النتيجة واحدة

أخسر بطرق مختلفة وموجعة في كل مرة

لا أعلم لماذا

أ يعقل بأنني استحق كل هذا


دانيال ذاك الذي كل ما كتبه يوماً

حدث معه في الواقع

كان يعيش القلق ويخشى حتى من كلماته وأحداث خياله وقلمه

كان فرحه أقصر من إتكاءة عصى

 وأطول من مآرب فراشة من شمعة


بقليل من الحطب المتبقي في قلبه

أشعل سيجارة

كان يراقب كل الذين عبروا النهر بلحظة

واقتادوا اليباس في تجوالهم كي يكون لهم رفيق

الذين نخزوا في عروقهم أخيلةً

علَّ الدم الضجر في شرايينهم لا يبقى وحيداً في الليل الطويل


أ يعقل أن يهزأ بنا العمر

ونحن نكتب عنه ونعيشه

يضحك من نقصاننا الأبدي


العمر شاهد النقص الدائم في حياتنا

أبداً لا يزيد

مهما ردد الآخرون...طال عمرك


 يا لتلك الخيبات

أخبروني من أين تأتون

يا كل هؤلاء الأصدقاء

الأحبة

إلى أين تذهبون

يا طريق العمر الدائري... لماذا تريديني وحيداً


دانيال أبو حمدان


من ديوان وطن الانتظار.

NameE-MailNachricht