بقلم إبراهيم خليل إبراهيم
مساء أحد أيام فصل الربيع طالع صورتها على الفيس بوك ٠٠ مزينة بالأحمر والأخضر و ٠٠ و ٠٠ والمحزق والملزق ٠٠ و ٠٠٠
في صباح اليوم التالي تقابل معها بالصدفة خلال سيره مع صديقه ٠٠ بعد ثوان انصرف ٠٠
سأله صديقه : لماذا هممت بالانصراف ؟
أجابه : رائحة فمها كريهه ٠٠
