====================
كتب/ سمير أبو طالب
====================
اتسع مجال الأعمال الخيرة في كل المجالات وساهمت بشكل كبير في مساعدة الضعفاء والمحتاجين وأصبحت بمثابة باب يطرقه كثير ممن هزمهم الفقر والعوز ويزيد اتساعها خاصة في المواسم والأعياد، على غرار شهر رمضان والأعياد الدينية.. والحقيقة التي لا يختلف فيها اثنان عنها أنها الدكتورة أنعام محمد علي وكيل الوزارة
تلك الشخصية الجميله التى يعتز بها جميع الشراقوة لما لها من باع كبير في مجالات العمل الخدمى والخيرى وزيارتها المتتالية للمرضى والمحتاجين وكبار السن والأيتام وذوى الاحتياجات الخاصة.. طالبها الكثير بخوضها انتخابات مجلس النواب القادم ولكنها تتأنى على حد قولها انها مكتب خدمات متنقل بين القرى والمدن بمحافظة الشرقية لخدمة ومساعدة المحتاجين وعند خوضها الانتخابات البرلمانية المقبلة سيكون من أجل إسعاد الجماهير الشرقاوية التى تنتظر المزيد من الخدمات والمساعدات الإنسانية .. من ناحيتها أعربت الدكتورة أنعام محمد علي عن استيائها من الكثير ممن يتظاهرون على صفحات التواصل الاجتماعي بعمل الخير ومساعدتهم الإنسانية ..
أضافت يعتبر مبدأ كتم عمل الخير وعدم الإفصاح عنه أو المجاهرة به، سواء كان فعلا فرديا أم جماعيا، من الأمور المحببة، إن لم نقل الضرورية، لكي لا يقع الفرد في الرياء، والتفاخر أمام الناس بفعله للخير أو مساعدة غيره، مادام الهدف الأسمى من هذه الأعمال الخيرية هو إعادة الرحمة بين الأفراد، ولمّ شمل الأسر وإسعادها، لكن، للأسف، فقد أصبح كل من يقدم مساعدة لأخيه سواء مادية أم معنوية، يذهب مهرولا ويوثقها على صفحات التواصل الاجتماعي .